(ألا هل مشمر للجنة! فإن الجنة لا خطر لها، هي - ورب الكعبة! - نور تتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سليمة، وفاكهة خضيرة، وحبرة ونعمة في محلة عالة بهية! قالوا: نعم يا رسول الله؛ نحن المشمرون لها. قال: قالوا: إن شاء الله) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (4332) ، وابن حبان (2620) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 21 - 22) ، وأبو نعيم في `صفة الجنة` (43 - 45) ، والبغوي في `شرح السنة` (4/ 257/ 2) ، وابن عساكر (8/ 231/ 1و12/ 10/ 2و16/ 13/ 1) ، والحربي في `الغريب` (5/ 166/ 1) ، والضياء في `صفة الجنة` (3/ 88 - 89) ، وأبو القاسم الحنائي في `الفوائد` (88/ 1) :
عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى: حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول مرفوعاً. وقال الحنائي:
`غريب لا يعرف.. وسليمان بن موسى متكلم فيه`.
قلت: والضحاك المعافري قال الذهبي في `الميزان`:
لا يعرف، ما روى عنه سوى محمد بن مهاجر الأنصاري
قلت: فهو علة الحديث
وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً مختصراً بلفظ:
`ألا مشمر لها (يعني الجنة) ! ورب الكعبة! ريحانة تهتز، ونور يتلألأ، ونهر مطرد، وزوجة لا تموت، في خلود ونعيم في مقام أبد`.
أخرجه أبو نعيم في `صفة الجنة` (5/ 1) عن عبد الرزاق: حدثنا إبراهيم بن ميمون حدثني عبد الله بن طاوس عن أبيه.
وهذا سند جيد إذا كان السند إلى عبد الرزاق صحيحاً، فليراجع؛ فإن الأصل لا تطوله يدي الآن.
ثم راجعناه؛ فإذا في سنده - إليه - أحمد بن محمد بن عبيد الله، وهو راو غير ثقة، بل اتهمه بعض أهل العلم؛ كما في `الميزان`، (1/ 142) .
والحديث - من هذا الطريق - في `تاريخ بغداد` (4/ 252) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (4332) ، وابن حبان (2620) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 21 - 22) ، وأبو نعيم في `صفة الجنة` (43 - 45) ، والبغوي في `شرح السنة` (4/ 257/ 2) ، وابن عساكر (8/ 231/ 1و12/ 10/ 2و16/ 13/ 1) ، والحربي في `الغريب` (5/ 166/ 1) ، والضياء في `صفة الجنة` (3/ 88 - 89) ، وأبو القاسم الحنائي في `الفوائد` (88/ 1) :
عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى: حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول مرفوعاً. وقال الحنائي:
`غريب لا يعرف.. وسليمان بن موسى متكلم فيه`.
قلت: والضحاك المعافري قال الذهبي في `الميزان`:
لا يعرف، ما روى عنه سوى محمد بن مهاجر الأنصاري
قلت: فهو علة الحديث
وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً مختصراً بلفظ:
`ألا مشمر لها (يعني الجنة) ! ورب الكعبة! ريحانة تهتز، ونور يتلألأ، ونهر مطرد، وزوجة لا تموت، في خلود ونعيم في مقام أبد`.
أخرجه أبو نعيم في `صفة الجنة` (5/ 1) عن عبد الرزاق: حدثنا إبراهيم بن ميمون حدثني عبد الله بن طاوس عن أبيه.
وهذا سند جيد إذا كان السند إلى عبد الرزاق صحيحاً، فليراجع؛ فإن الأصل لا تطوله يدي الآن.
ثم راجعناه؛ فإذا في سنده - إليه - أحمد بن محمد بن عبيد الله، وهو راو غير ثقة، بل اتهمه بعض أهل العلم؛ كما في `الميزان`، (1/ 142) .
والحديث - من هذا الطريق - في `تاريخ بغداد` (4/ 252) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3358)