(البربري لا يجاوز إيمانه تراقيه) .
منكر
رواه أبو بكر المقرىء الأصبهاني في `الفوائد` (13/ 176/ 2) عن الحسين بن الحكم الحيري: حدثنا إسماعيل - يعني: ابن صبيح - عن خالد - يعني: ابن عجلان - عن إياس بن معاوية بن قرة قال: قال أبو هريرة: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ خالد بن عجلان والحسين بن الحكم الحيري لم أجد من ترجمهما.
ثم هو منقطع؛ فإن إياس بن معاوية بن قرة، لم يذكروا له رواية عن الصحابة سوى أنس بن مالك، ومع ذلك قال ابن حبان: `إن صح سماعه منه`.
وله طريق أخرى؛ يرويه عبد الله بن نافع قال: حدثني ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال:
جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من أين أنت؟ `، قال: بربري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `قم عني`، قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: `إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم`.
أخرجه أحمد (2/ 367) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن نافع - وهو ابن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني - قال الحافظ:
`ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين`.
وأما قول الهيثمي في `المجمع` (4/ 234) :
`رواه أحمد وفيه عبد الله بن نافع وهو متروك. وقال ابن معين: يكتب حديثه. وصالح مولى التوأمة قد اختلط`.
قلت: ابن نافع الصائغ لا أعلم أحداً تركه، فالظاهر أن الهيثمي ظن أنه عبد الله بن نافع مولى ابن عمر. فقد تركه غير واحد، ولكن ليس هو صاحب هذا الحديث، بل هو الصائغ كما ذكرنا.
وصالح مولى التوأمة قد قال غير واحد: إن ابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه. لكن قال أحمد: `سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيراً، وروى عنه منكراً`.
منكر
رواه أبو بكر المقرىء الأصبهاني في `الفوائد` (13/ 176/ 2) عن الحسين بن الحكم الحيري: حدثنا إسماعيل - يعني: ابن صبيح - عن خالد - يعني: ابن عجلان - عن إياس بن معاوية بن قرة قال: قال أبو هريرة: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ خالد بن عجلان والحسين بن الحكم الحيري لم أجد من ترجمهما.
ثم هو منقطع؛ فإن إياس بن معاوية بن قرة، لم يذكروا له رواية عن الصحابة سوى أنس بن مالك، ومع ذلك قال ابن حبان: `إن صح سماعه منه`.
وله طريق أخرى؛ يرويه عبد الله بن نافع قال: حدثني ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال:
جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من أين أنت؟ `، قال: بربري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `قم عني`، قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: `إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم`.
أخرجه أحمد (2/ 367) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن نافع - وهو ابن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني - قال الحافظ:
`ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين`.
وأما قول الهيثمي في `المجمع` (4/ 234) :
`رواه أحمد وفيه عبد الله بن نافع وهو متروك. وقال ابن معين: يكتب حديثه. وصالح مولى التوأمة قد اختلط`.
قلت: ابن نافع الصائغ لا أعلم أحداً تركه، فالظاهر أن الهيثمي ظن أنه عبد الله بن نافع مولى ابن عمر. فقد تركه غير واحد، ولكن ليس هو صاحب هذا الحديث، بل هو الصائغ كما ذكرنا.
وصالح مولى التوأمة قد قال غير واحد: إن ابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه. لكن قال أحمد: `سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيراً، وروى عنه منكراً`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3377)