(تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله، ثم تعمل برهة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تعمل بالرأي، فإذا عملوا بالرأي، فقد ضلوا وأضلوا) .

ضعيف



أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (4/ 1404) ، وابن عبد البر في `الجامع` (2/ 134) عن عثمان بن عبد الرحمن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ عثمان هذا هو الوقاصي، قال الحافظ:

`كذبوه`.

لكن أخرجه ابن عبد البر من طريق محمد بن الليث قال: حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبح عن الزهري به.

وهذا إسناد ضعيف؛ الأبح هذا، صدوق يخطىء.

وجبارة ضعيف.

ومحمد بن الليث هو أبو بكر الجوهري، وثقه الخطيب (3/ 196) .

وأخرجه في كتابه `الفقيه والمتفقه` (ق107/ 2) من الوجهين.

وقال ابن قدامة في `المنتخب` (ق200/ 1) .

قال عبد الله: `عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة الكوفي، منها هذا الحديث، فأنكره أبي جداً`.

قلت: هذا ذكره عبد الله في كتاب أبيه `العلل ومعرفة الرجال` (6/ 156 - 160) ، وفيه زيادة بعد قوله: جبارة الكوفي، وهي:

`فقال في بعضها: هي موضوعة أو هي كذب منها: … ` إلخ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3409)