(تمام البر أن تعمل في السر عملك في العلانية) .
ضعيف
رواه الطبراني (3/ 283/ 3420) عن أبي صالح: حدثنا
ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن ابن غنم عن أبي مالك الأشعري قال: قلت: يا رسول الله! ما تمام البر؟ قال:
`أن تعمل....` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة وابن أنعم، وكذا عتبة بن حميد، ولكنه خير منهما.
وقال الهيثمي (10/ 290) :
`رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف لم يتعمد الكذب، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم`.
ثم ذكره عن أبي عامر السكوني مثله وقال:
`رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن زياد أيضاً`.
قلت: ومن طريق السكوني أورده السيوطي في `الجامع`، فتعقبه المناوي بطريق أبي مالك الأشعري فقال: `ولو ضمه المصنف له لأحسن`.
وهذا عندي لا شيء، ما دام أن الطريقين مدارهما على ابن زياد الضعيف! وغالب الظن أنه اضطرب في إسناده: فتارة قال: أبو مالك الأشعري، وأخرى: أبو عامر السكوني.
ثم وقفت على إسناد الطبراني عن أبي عامر السكوني، فإذا هو من طريق ابن لهيعة أيضاً يرويه يحيى بن بكير: حدثنا ابن لهيعة بإسناده المتقدم، إلا أنه قال: عن أبي عامر السكوني.
أخرجه الطبراني في `كنى المعجم الكبير` (22/ 317/ 800) .
ويبدو أن هذا من تخاليط ابن لهيعة بعد احتراق كتبه؛ فإن أبا صالح الحراني - واسمه عبد الغفار - ، ويحيى بن بكير ثقتان، ففي رواية الأول قال: أبو مالك الأشعري، واسمه الحارث، وفي رواية الآخر قال: أبو عامر السكوني، وهذا أقرب إلى الصواب، فقد تابعهما ابن وهب: أخبرنا ابن لهيعة به، إلا أنه قال: أبو عامر الأشعري.
أخرجه ابن قانع في `معجم الصحابة` في ترجمة أبي عامر الأشعري عن عبد الله بن هاني، وقيل: عبيد بن هاني.
قلت: وهذا أصح؛ لأن ابن وهب صحيح الحديث عن ابن لهيعة.
ضعيف
رواه الطبراني (3/ 283/ 3420) عن أبي صالح: حدثنا
ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن ابن غنم عن أبي مالك الأشعري قال: قلت: يا رسول الله! ما تمام البر؟ قال:
`أن تعمل....` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة وابن أنعم، وكذا عتبة بن حميد، ولكنه خير منهما.
وقال الهيثمي (10/ 290) :
`رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف لم يتعمد الكذب، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم`.
ثم ذكره عن أبي عامر السكوني مثله وقال:
`رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن زياد أيضاً`.
قلت: ومن طريق السكوني أورده السيوطي في `الجامع`، فتعقبه المناوي بطريق أبي مالك الأشعري فقال: `ولو ضمه المصنف له لأحسن`.
وهذا عندي لا شيء، ما دام أن الطريقين مدارهما على ابن زياد الضعيف! وغالب الظن أنه اضطرب في إسناده: فتارة قال: أبو مالك الأشعري، وأخرى: أبو عامر السكوني.
ثم وقفت على إسناد الطبراني عن أبي عامر السكوني، فإذا هو من طريق ابن لهيعة أيضاً يرويه يحيى بن بكير: حدثنا ابن لهيعة بإسناده المتقدم، إلا أنه قال: عن أبي عامر السكوني.
أخرجه الطبراني في `كنى المعجم الكبير` (22/ 317/ 800) .
ويبدو أن هذا من تخاليط ابن لهيعة بعد احتراق كتبه؛ فإن أبا صالح الحراني - واسمه عبد الغفار - ، ويحيى بن بكير ثقتان، ففي رواية الأول قال: أبو مالك الأشعري، واسمه الحارث، وفي رواية الآخر قال: أبو عامر السكوني، وهذا أقرب إلى الصواب، فقد تابعهما ابن وهب: أخبرنا ابن لهيعة به، إلا أنه قال: أبو عامر الأشعري.
أخرجه ابن قانع في `معجم الصحابة` في ترجمة أبي عامر الأشعري عن عبد الله بن هاني، وقيل: عبيد بن هاني.
قلت: وهذا أصح؛ لأن ابن وهب صحيح الحديث عن ابن لهيعة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3414)