(حب أبي بكر وعمر من الإيمان، وبغضهما من الكفر، وحب العرب من الإيمان، وبغضهم من الكفر، ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله، ومن حفظني فيهم فلا لعنه الله) .

ضعيف جداً

رواه الديلمي (2/ 84) ، وابن عساكر في `التاريخ` (13/ 35/ 1) عن علي بن الحسن الشامي: حدثنا خليد بن دعلج عن يونس بن عبيد عن الحسن عن جابر مرفوعاً به، وفي رواية لابن عساكر:

`من حفظني فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً أو موضوع؛ آفته الشامي هذا؛ قال ابن عدي:

`جميع أحاديثه بواطيل، وهو ضعيف جداً`.

وقال الذهبي:

`وهو في عداد المتروكين`.

وخليد بن دعلج ضعيف.

والحسن وهو - البصري - مدلس.

والحديث أخرجه ابن عدي (124/ 2) ، وابن عساكر (9/ 301/ 2) عن محمد بن عبد الرحمن الحماني - أخو عبد الحميد - قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك مرفوعاً به دون قوله: `وحب العرب … `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحميسي هذا اسمه خازم بن الحسين، قال ابن معين:

`ليس بشيء`. وقال ابن عدي:

`عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وأحاديثه شبه الغرائب، وهو ضعيف يكتب حديثه`.

ومحمد بن عبد الرحمن الحماني لم أجد له ترجمة.

ثم أخرجه ابن عساكر من طريق الحماني: أخبرنا أبو إسرائيل عن علي بن زيد عن أنس مرفوعاً به دون قوله: `ومن سب … `.

والحماني هذا إن كان محمداً المذكور فلم أعرفه كما سبق. وإن كان أخاه عبد الحميد ففيه كلام.

وأبو إسرائيل هو إسماعيل بن خليفة العبسي، ضعيف لسوء حفظه.

وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف أيضاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3478)