(حزقة حزقة، ارق عين بقة) .
ضعيف
رواه البخاري في `الأدب المفرد` (249) ، وابن أبي شيبة (12/ 101) مختصراً، والطبراني (1/ 260/ 2) ، وعنه ابن عساكر (4/ 252/ 1) عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة قال:
سمعت أذناي وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعاً حسناً أو حسيناً وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: (فذكره) . فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: `افتح`، قال: ثم قبله، ثم قال: `اللهم أحبه فإني أحبه`.
قلت: ورجاله كلهم ثقات معرفون غير أبي مزرد والد معاوية واسمه عبد الرحمن بن يسار؛ أشار الذهبي إلى جهالته بقوله:
`تفرد عنه ولده عبد الرحمن`.
ثم رواه الطبراني (1/ 260/ 2) من طريق أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي: حدثنا بن أبي فديك: حدثنا المتوكل بن موسى عن محمد بن مسرع عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به نحوه بلفظ:
`ارق بأبيك أنت عين بقة`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن مسرع والمتوكل بن موسى لم أعرفهما. وقد أشار إلى هذا الهيثمي بقوله في `المجمع` (3/ 180) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`.
وقال في الإسناد الذي قبله:
`رواه الطبراني، وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح`.
ومما تقدم تعلم أن قول الشيخ عبد الله الغماري في رسالته التي سماها `إعلام النبيل بجواز التقبيل` (ص6) :
`وروى الطبراني بإسناد جيد كما قال الدميري في `حياة الحيوان` عن أبي هريرة … `؛ فذكر الحديث باللفظ الأول، إلا أنه قال في آخره:
`اللهم! من أحبه فإني أحبه`!
وهذا خطأ من بعض نساخ `مجمع الهيثمي` زاد فيه اسم: `من`؛ فقلده الغماري لأنه يحوش من هنا وهناك! ولا يرجع إلى الأصول كالمصادر المذكورة أعلاه.
ثم إن معناه ركيك إلا بتقدير `أحب من أحبه` أو نحوه. وقد رواه البخاري (5884) من طريق آخر عن أبي هريرة في قصة أخرى مختصرة في الحسن دون شك، وفيه:
فالتزمه فقال: `اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه`.
وكذا رواه مسلم (7/ 130) ، وابن حبان (6924) .
وأخرجه في `الأدب المفرد` (1183) ، والحاكم (3/ 178) ، وأحمد (2/
(1) (ج 1 / 226 - 227) ، وهو فقيه شافعي، وليس معروفا بتخريج الأحاديث ونقدها، فالعجب ممن يدعي الاجتهاد في الحديث أن يقلد مثله!!
532) من طريق أخرى عنه. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي! وإنما هو حسن فقط.
ضعيف
رواه البخاري في `الأدب المفرد` (249) ، وابن أبي شيبة (12/ 101) مختصراً، والطبراني (1/ 260/ 2) ، وعنه ابن عساكر (4/ 252/ 1) عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة قال:
سمعت أذناي وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعاً حسناً أو حسيناً وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: (فذكره) . فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: `افتح`، قال: ثم قبله، ثم قال: `اللهم أحبه فإني أحبه`.
قلت: ورجاله كلهم ثقات معرفون غير أبي مزرد والد معاوية واسمه عبد الرحمن بن يسار؛ أشار الذهبي إلى جهالته بقوله:
`تفرد عنه ولده عبد الرحمن`.
ثم رواه الطبراني (1/ 260/ 2) من طريق أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي: حدثنا بن أبي فديك: حدثنا المتوكل بن موسى عن محمد بن مسرع عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به نحوه بلفظ:
`ارق بأبيك أنت عين بقة`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن مسرع والمتوكل بن موسى لم أعرفهما. وقد أشار إلى هذا الهيثمي بقوله في `المجمع` (3/ 180) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`.
وقال في الإسناد الذي قبله:
`رواه الطبراني، وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح`.
ومما تقدم تعلم أن قول الشيخ عبد الله الغماري في رسالته التي سماها `إعلام النبيل بجواز التقبيل` (ص6) :
`وروى الطبراني بإسناد جيد كما قال الدميري في `حياة الحيوان` عن أبي هريرة … `؛ فذكر الحديث باللفظ الأول، إلا أنه قال في آخره:
`اللهم! من أحبه فإني أحبه`!
وهذا خطأ من بعض نساخ `مجمع الهيثمي` زاد فيه اسم: `من`؛ فقلده الغماري لأنه يحوش من هنا وهناك! ولا يرجع إلى الأصول كالمصادر المذكورة أعلاه.
ثم إن معناه ركيك إلا بتقدير `أحب من أحبه` أو نحوه. وقد رواه البخاري (5884) من طريق آخر عن أبي هريرة في قصة أخرى مختصرة في الحسن دون شك، وفيه:
فالتزمه فقال: `اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه`.
وكذا رواه مسلم (7/ 130) ، وابن حبان (6924) .
وأخرجه في `الأدب المفرد` (1183) ، والحاكم (3/ 178) ، وأحمد (2/
(1) (ج 1 / 226 - 227) ، وهو فقيه شافعي، وليس معروفا بتخريج الأحاديث ونقدها، فالعجب ممن يدعي الاجتهاد في الحديث أن يقلد مثله!!
532) من طريق أخرى عنه. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي! وإنما هو حسن فقط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3486)