(دعوا صفوان؛ فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب) .

ضعيف

رواه الهيثم بن كليب في `المسند` (24/ 1) ، والخطيب في `الموضح` (2/ 166) عن عامر بن صالح، عن أبيه، عن الحسن، عن سعد قال: شكى رجل صفوان بن المعطل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله إن صفوان هجاني، قال: وكان يقول الشعر فقال: … فذكره.

ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (8/ 176/ 1) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه.

وعامر بن صالح - هو ابن رستم - ؛ قال الحافظ:

`صدوق سيىء الحفظ، أفرط فيه ابن حبان`.

ومن طريقه: رواه الطبراني، وقال: `سعد مولى أبي بكر` كما في `المجمع` (9/ 363 - 364) ، وقال:

`وعامر بن صالح بن رستم وثقه واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح`.

كذا قال! وصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ أيضاً؛ كما في `التقريب`.

والحديث عزاه في `الجامع الكبير` (2/ 31/ 2) لأبي يعلى، والحاكم في `الكنى`، والضياء عن سفينة، ولم يذكره الهيثمي من حديثه أصلاً، كما عزاه السيوطي لأبي يعلى أيضاً عن سعد، ولم أره في `مسنده` (2/ 439) عنه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3600)