(دعهن يا عمر؛ فإن العين دامعة، والفؤاد مصاب، والعهد قريب) .

ضعيف

رواه النسائي (1/ 263) ، وابن ماجه (1587) ، وابن خزيمة في

`حديث علي بن حجر` (4/ 188/ 2) ، وابن حبان (747) ، وأحمد (2/ 110و273و333و408و444) عن محمد بن عمرو بن عطاء:

أنه كان جالساً مع ابن عمر في السوق ومعه سلمة بن الأزرق جالس إلى جنبه، فمر بجنازة يتبعها بكاء، فقال ابن عمر: لو ترك أهل هذا الميت البكاء عليه لكان خيراً لميتهم، قال سلمة بن الأزرق: يا أبا عبد الرحمن أتقول هذا؟ قال: نعم؛ أقوله، قال: فإني سمعت أبا هريرة ومات ميت من آل مروان فاجتمع النساء يبكين عليه، قال مروان: قم يا عبد الملك فانههن أن يبكين، قال أبو هريرة: دعهن يا عبد الملك؛ فإنه مات ميت من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر بن الخطاب ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. فقال ابن عمر: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال: نعم؛ قال يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فالله ورسوله أعلم.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير سلمة بن الأزرق؛ قال الذهبي:

`لا يعرف`.

قلت: وقد سقط من الإسناد عند بعضهم، ومنهم الحاكم في `المستدرك` (1/ 381) ، فجرى على ظاهره، فقال:

`صحيح على شرط الشيخين`! ووافقه الذهبي!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3603)