(دم عمار ولحمه؛ حرام على النار أن تأكله أو تمسه) .

ضعيف

رواه البزار (3/ 51) ، وابن عساكر (12/ 314/ 1) عن عبيد بن حماد: أخبرنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أوس بن أوس قال: كنت عند علي، فسمعته يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق هو السبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله؛ مدلس وقد عنعنه.

وعطاء بن مسلم الخفاف؛ قال الحافظ:

`صدوق يخطىء كثيراً`.

وعبيد بن حماد لم أعرفه، لكن الظاهر أنه لم يتفرد به؛ فقد قال الهيثمي في `المجمع` (9/ 295) :

`رواه البزار [3/ 251/ 2684] ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضر`.

قلت: ولعل البعض الذي أشار إليه هو الخفاف المذكور، فإذا كان كذلك فضعفه يضر كما يستفاد من حكم الحافظ السابق عليه.والله أعلم.

والحديث لم أره في `زوائد البزار`، ونسخته سيئة؛ فيها بياضات كثيرة. والله أعلم.

ثم طبع بعد ذلك `كشف الأستار عن زوائد البزار` للهيثمي، فإذا هو فيه (3/ 251/ 2684) من الطريق نفسها، وقال البزار:

`لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو إسحاق عن أوس شيئاً وهم فيه، عطاء لم يكن بالحافظ، وليس به بأس`.

ومنه تبينت أن طريق البزار لا تختلف عن طريق الطبراني، وأن عبيد بن حماد الذي لم أعرفه؛ سببه أن اسم أبيه محرف من (جناد) ، وعبيد بن جناد، قال أبو حاتم:

`صدوق`. وذكره ابن حبان في `الثقات` (8/ 432) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3604)