(شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة؛ يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب، راع للخيل، علامة سوء في قوم ظلمة) .

منكر



أخرجه الحاكم (4/ 521) ، وأحمد (1/ 179) ، والحميدي (1/ 39/ 74) ، وعنه الفسوي في `المعرفة` (3/ 315) ، وأبو يعلى (1/ 225) ، وابن أبي عاصم (2/ 448/ 920) ، والبزار (2/ 361/ 1854) من طريق العلاء بن أبي العباس - وكان شيعياً - ، عن أبي الطفيل، عن بكر بن قرواش: سمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:

`قلت: ما أبعده من الصحة وأنكره؟! `.

قلت: وعلته بكر هذا؛ قال في `الميزان`:

`لا يعرف، والحديث منكر`. يعني هذا، وأقره الحافظ في `اللسان`.

(تنبيه) : سياق الحديث للحاكم، لكن فيه أخطاء صححتها من `الجامع الصغير`، وسياقه عند أبي يعلى مختصر، وعند أحمد مختصر جداً.

وقال الهيثمي (6/ 234) :

`رواه أبو يعلى، وأحمد باختصار، والبزار، ورجاله ثقات`.

وقال في مكان آخر (10/ 73) :

`رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات، وفي بكر بن قرواش خلاف لا يضر`.

وأقول: لا داعي لتخصيص رجال أحمد بالتوثيق؛ فإن رجال الآخرين كذلك. ولكن إطلاق التوثيق على جميع الرجال فيه نظر؛ فإن بكر بن قرواش لم يوثقه غير ابن حبان (4/ 75) ، والعجلي فقال (85/ 163 - تاريخ الثقات) :

`تابعي من كبار التابعين من أصحاب علي، وكان له فقه، ثقة`.

وهذا التوثيق من تساهلهما المعروف، ولذلك لم يلتفت إليه الحفاظ المتأخرون كالذهبي والعسقلاني، يضاف إلى ذلك تضعيف العقيلي إياه بذكره في كتاب `الضعفاء` (1/ 151) وقوله في حديثه هذا:

`لا يعرف إلا عن بكر بن قرواش`.

وحكى نحوه عن البخاري، عن علي بن المديني.

وكذلك قال ابن عدي في `الكامل` (2/ 29) . وهؤلاء هم الذين عناهم الهيثمي بقوله: `وفي بكر خلاف لا يضر`، فهو مردود.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3750)