(إن العشر: عشر الأضحى، والوتر: يوم عرفة، والشفع: يوم النحر) .

منكر



أخرجه أحمد (3/ 327) ، والبزار (2286 - كشف) ، وابن جرير (30/ 108 و 109) عن زيد بن الحباب: حدثنا عياش بن عقبة: حدثني خير بن نعيم، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ إلا أنه معلول بعنعنة أبي الزبير؛ فإنه مدلس.

ثم رأيت الحافظ ابن كثير عزاه للنسائي [في `الكبري` (6/ 514) ] أيضاً، وابن أبي حاتم، ثم قال:

`وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وعندي أن المتن في رفعه نكارة`. وذكره الهيثمي في `مجمع الزوائد` (7/ 137) ، وقال:

`رجاله رجال `الصحيح`؛ غير عياش بن عقبة، وهو ثقة`.

قلت: وقد كشفنا لك عن العلة، والحمد لله على توفيقه.

والحديث عزاه السيوطي للحاكم أيضاً، ولم أره الآن في `مستدركه`.

ولكن وقع في `المستدرك` (2/ 522) رواية عن ابن عباس بلفظ: ((والفجر) قال: فجر النهار، (وليال عشر) قال: عشر الأضحى) .

والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3938)