(العلم أفضل من العبادة، وملاك الدين الورع) .

ضعيف جداً



أخرجه الخطيب (4/ 436) ، وابن عبد البر في `الجامع` (1/ 23) من طريق معلى بن مهدي: حدثنا سوار بن مصعب، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: ليث - وهو ابن أبي سليم - ؛ ضعيف لاختلاطه.

الثانية: سوار بن مصعب؛ ضعيف جداً؛ قال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال النسائي وغيره:

`متروك`.

الثالثة: معلى بن مهدي؛ مثله، قال البخاري أيضاً:

`منكر الحديث`. وقال النسائي:

`متروك الحديث`.

وقال الهيثمي (1/ 130) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه سوار بن مصعب، وهو ضعيف جداً`.

ثم روى ابن عبد البر (1/ 23) عن بشر بن إبراهيم قال: حدثنا خليفة بن سليمان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة مرفوعاً؛ إلا أنه قال: `خير` بدل: `أفضل`.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته بشر بن إبراهيم، وهو الأنصاري البصري المفلوج أبو عمرو؛ قال ابن عدي:

`هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات`. وقال ابن حبان:

`كان يضع الحديث على الثقات`.

وقد روي من حديث عبادة بن الصامت بزيادة في متنه، ويأتي تخريجه بعد ثلاثة أحاديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3939)