(ورسول الله يحب معك العافية) .

موضوع



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (1/ 45) ، وأبو نعيم في `الطب` (ق 24/ 2) من طريق الطبراني كلاهما قالا: حدثنا بكر بن سهيل: حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال:

كنت جالساً بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر العافية، وماذا أعد الله - لصاحبها من عظيم الثواب إذا هو شكر، ويذكر البلاء وماذا أعد الله لصاحبه من عظيم الثواب إذا هو صبر، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. والسياق للعقيلي في ترجمة إبراهيم هذا، وقال فيه:

`يحدث عن الثقات بالبواطيل`.

وقال ابن عدي (1/ 254) :

`ضعيف جداً حدث عن شعبة وغيره من الثقات بالبواطيل`.

وفي `اللسان`:

`لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3982)