(أحب العمل إلى الله عز وجل سبحة الحديث، وأبغض الأعمال إلى الله التحريف. قلنا: يا رسول الله! وما سبحة الحديث؟ قال: القوم يتحدثون والرجل يسبح. قلنا يا رسول الله! وما التحريف؟ قال: يكونون بخير؛ فيسألهم الجار والصاحب، فيقولون: نحن بشر! يشكون) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` بإسناده المتقدم، عن عصمة ابن مالك مرفوعاً برقم (496) ، وقد عرفت أن فيه متهماً، ومن يروي الموضوعات.

(تنبيه) : الأصل: (التحديف) في الموضعين، ولم أعرف معناه، وما أثبته من `المجمع` (10/ 81) وضعفه بالمختار، وكذلك هو في `الترغيب` وأشار إلى تضعيفه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3986)