(إني على ما ترون بحمد الله، قد قرأت البارحة السبع الطوال) .

ضعيف



أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (1136) ، وابن حبان (664) ، والحاكم (1/ 308) ، وأبو يعلى في `مسنده` (2/ 870) كلهم من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة: أخبرنا ثابت، عن أنس قال:

وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة شيئاً، فلما أصبح قيل: يا رسول الله! إن أثر الوجع عليك لبين، قال: … فذكره. وقال الحاكم:

`صحيح على شرط مسلم`! ووافقه الذهبي!

وقال الهيثمي بعد أن عزاه لأبي يعلى (2/ 274) :

`ورجاله ثقات`.

قلت: ويبدو أنني اغتررت برهة من الدهر بهذا التصحيح والتوثيق، فأوردت الحديث في `صفة الصلاة` (ص 118 - السادسة) ، ثم تبين لي الآن بمناسبة التعليق على `صحيح ابن خزيمة` الذي يقوم بتحقيقه صديقنا الدكتور مصطفى الأعظمي، فكان لا بد من النظر في إسناده، والنظر فيه عند غيره من المخرجين،

فإذا هو يدور - كما ترى - عندهم جميعاً على مؤمل بن إسماعيل، وإليك ترجمته من `الميزان`:

`حافظ، عالم، يخطىء، وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق، شديد في السنة، كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: في حديثه خطأ كثير. وذكره أبو داود، فعظمه، ورفع من شأنه`.

وقال الحافظ في `التقريب` ملخصاً فيه أقوال الأئمة:

`صدوق سيىء الحفظ`.

قلت: فيبدو أن من وثقه لم يبد له حفظه، ومن وصفه به معه زيادة علم، فينبغي اعتماده، ولا يجوز طرحه كما هو معلوم من قواعد `مصطلح الحديث`، وعليه؛ فحديث الرجل يبقى في مرتبة الضعف حتى نجد له من يتابعه أو يشهد له، وهذا ما لم نظفر به، فمن كان عنده نسخة من `صفة الصلاة` فيها هذا الحديث؛ فليضرب عليه، وجزاه الله خيراً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3995)