(فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل؛ كأثر المخيط في الطين، إلا أن الله يسترهن بالحياء) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 168/ 1 - الجمع بينه وبين الصغير) : أخبرنا محمد بن أبان: أخبرنا أحمد بن علي بن شوذب الواسطي: أخبرنا أبو المسيب سلم بن سلام: أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن يعقوب بن خالد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً، وقال:
`لم يروه عن الليث إلا أبو المسيب`.
قلت: وهو مجهول الحال، روى عنه جماعة من الواسطيين وغيرهم، ولم أر من وثقه أو جرحه، ولذا قال الحافظ:
`مقبول`.
ومثله يعقوب بن خالد - وهو ابن المسيب - ؛ قال ابن أبي حاتم (4/ 2/ 207) :
`روى عنه يحيى بن سعيد - يعني الأنصاري - ، وعمرو بن أبي عمرو، وابن الهاد`. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وابن شوذب؛ لم أعرفه.
ومثله محمد بن أبان، ويحتمل أن يكون هو محمد بن أبان الأصبهاني؛ فإنه من شيوخ الطبراني في `المعجم الصغير` (ص 187) ، وهو ثقة.
والحديث قال الهيثمي (4/ 293) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أحمد بن علي بن شوذب، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات`.
كذا قال، ولعل عمدته في إطلاقه التوثيق على أبي المسيب، ويعقوب بن خالد؛ ابن حبان، فقد يكون أوردهما في `الثقات`، فليراجع.
ونقل المناوي عن ابن القيم أنه قال:
`هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده مظلم لا يحتج بمثله`.
قلت: وقد روي الحديث بإسناد آخر نحوه، ولفظه:
`فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين في اللذة، ولكن الله ألقى عليهن الحياء`.
رواه ابن عبد الهادي في `أحاديث منتقاة` (338/ 1) عن ابن وهب: حدثني أسامة بن زيد: أن الجارود مولى ابن مليل الزهري حدثه: أنه سمع أبا هريرة مرفوعاً.
وأخرجه البيهقي في `الشعب` (2/ 462/ 2) من طريق أبي الأسود: حدثنا ابن لهيعة، عن أسامة بن زيد الليثي: أنبأنا داود مولى بني محمد الزهري حدثه: أنه سمع أبا هريرة يقول …
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ فإن داود هذا لم أعرفه، ووقع عند ابن عبد الهادي: `الجارود`، وما أظنه إلا محرفاً؛ فقد قال المناوي بعد أن عزاه تبعاً لأصله للبيهقي في `الشعب`:
`وفيه داود مولى أبي مكمل؛ قال في `الميزان`: قال البخاري: منكر الحديث. ثم ساق له هذا الخبر`.
ومن الغريب أننا لم نجد هذه الترجمة فيمن يسمى بـ `داود` من `الميزان`، ولا رأيت فيهم هذا الحديث، فغالب الظن أن `داود` نفسه محرف من الناسخين
أو الطابعين للمناوي. والله أعلم.
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 168/ 1 - الجمع بينه وبين الصغير) : أخبرنا محمد بن أبان: أخبرنا أحمد بن علي بن شوذب الواسطي: أخبرنا أبو المسيب سلم بن سلام: أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن يعقوب بن خالد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً، وقال:
`لم يروه عن الليث إلا أبو المسيب`.
قلت: وهو مجهول الحال، روى عنه جماعة من الواسطيين وغيرهم، ولم أر من وثقه أو جرحه، ولذا قال الحافظ:
`مقبول`.
ومثله يعقوب بن خالد - وهو ابن المسيب - ؛ قال ابن أبي حاتم (4/ 2/ 207) :
`روى عنه يحيى بن سعيد - يعني الأنصاري - ، وعمرو بن أبي عمرو، وابن الهاد`. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وابن شوذب؛ لم أعرفه.
ومثله محمد بن أبان، ويحتمل أن يكون هو محمد بن أبان الأصبهاني؛ فإنه من شيوخ الطبراني في `المعجم الصغير` (ص 187) ، وهو ثقة.
والحديث قال الهيثمي (4/ 293) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أحمد بن علي بن شوذب، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات`.
كذا قال، ولعل عمدته في إطلاقه التوثيق على أبي المسيب، ويعقوب بن خالد؛ ابن حبان، فقد يكون أوردهما في `الثقات`، فليراجع.
ونقل المناوي عن ابن القيم أنه قال:
`هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده مظلم لا يحتج بمثله`.
قلت: وقد روي الحديث بإسناد آخر نحوه، ولفظه:
`فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين في اللذة، ولكن الله ألقى عليهن الحياء`.
رواه ابن عبد الهادي في `أحاديث منتقاة` (338/ 1) عن ابن وهب: حدثني أسامة بن زيد: أن الجارود مولى ابن مليل الزهري حدثه: أنه سمع أبا هريرة مرفوعاً.
وأخرجه البيهقي في `الشعب` (2/ 462/ 2) من طريق أبي الأسود: حدثنا ابن لهيعة، عن أسامة بن زيد الليثي: أنبأنا داود مولى بني محمد الزهري حدثه: أنه سمع أبا هريرة يقول …
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ فإن داود هذا لم أعرفه، ووقع عند ابن عبد الهادي: `الجارود`، وما أظنه إلا محرفاً؛ فقد قال المناوي بعد أن عزاه تبعاً لأصله للبيهقي في `الشعب`:
`وفيه داود مولى أبي مكمل؛ قال في `الميزان`: قال البخاري: منكر الحديث. ثم ساق له هذا الخبر`.
ومن الغريب أننا لم نجد هذه الترجمة فيمن يسمى بـ `داود` من `الميزان`، ولا رأيت فيهم هذا الحديث، فغالب الظن أن `داود` نفسه محرف من الناسخين
أو الطابعين للمناوي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4004)