(فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة؛ كفضل الغازي على القاعد) .

ضعيف جداً



أخرجه أحمد (5/ 387) عن ابن لهيعة، عن بكر بن عمرو، عن أبي عبد الملك، عن حذيفة بن اليمان مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الانقطاع بين حذيفة وأبي عبد الملك - وهو علي بن يزيد الألهاني صاحب القاسم بن عبد الرحمن - ؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، ولا سنه مما يساعده على ذلك؛ فإنه مات في العشر الثاني بعد المئة.

الثانية: ضعف أبي عبد الملك نفسه؛ بل قال فيه النسائي:

`متروك الحديث`. وقال البخاري:

`منكر الحديث`.

الثالثة: ضعف ابن لهيعة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4005)