(فضل صلاة الليل على صلاة النهار؛ كفضل صدقة السر على صدقة العلانية) .

ضعيف

رواه أبو بكر الدينوري في `المجالسة` (27/ 29/ 2) : حدثنا أبو بكر جنيد بن حكيم بن أبي الجنيد قال: حدثنا علي بن ميمون الرقي: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله مرفوعاً.

ورواه الطبراني (3/ 75/ 2) : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي: أخبرنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني: أخبرنا مخلد بن يزيد به.

ورواه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 167 و 5/ 36 و 7/ 238) من طرق عن مخلد به. وقال المنذري (1/ 217) :

`إسناده حسن`.

وأقول: هو كذلك؛ لولا أن الثقات رووه عن الثوري وعن زبيد به موقوفاً على ابن مسعود.

فرواه الطبراني (3/ 21/ 2) من طريق عبد الرزاق عن الثوري، ومن طريق زائدة عن منصور؛ كلاهما عن زبيد به موقوفاً على ابن مسعود.

ثم رواه (3/ 35/ 1) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود ومرة ومسروق قالوا: قال عبد الله به نحوه.

ورواه ابن صاعد في زوائد `الزهد` لابن المبارك (159/ 1من الكواكب 575) من طريق مخلد بن يزيد الحراني قال: حدثنا سفيان الثوري به.

ورواه ابن أبي شيبة (2/ 44/ 1) ، وأبو نعيم عن مسعر عن زبيد به موقوفاً. وقال أبو نعيم:

`كذا رواه شعبة والناس عن زبيد موقوفاً، وتفرد مخلد بن يزيد برفعه عن سفيان الثوري عن زبيد`.

قلت: ومخلد بن يزيد - مع مخالفته للثقات - فيه كلام من قبل حفظه، قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق له أوهام`.

قلت: فلا يحتج به عند المخالفة، فالحديث من أجلها ضعيف مرفوعاً، صحيح موقوفاً، وكذلك رواه البيهقي (2/ 502) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4010)