(كبر مقتا عند الله: الأكل من غير جوع، والنوم من غير سهر. والضحك من غير عجب، والرنة عند المصيبة، والمزمار عند النعمة) .

ضعيف جداً

رواه الخلعي في `الفوائد` (2/ 59/ 2) من طريق محمد بن أحمد الجندري قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبان بن شداد قراءة عليه وأنا أسمع قال: حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري قال: حدثنا عمرو بن بكر السكسكي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ السكسكي هذا؛ قال ابن حبان في أول

الجزء الثاني عشر من كتابه `الضعفاء`:

`يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما الأوابد والطامات، التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به`.

وقال أبو نعيم:

`روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وابن جريج مناكير، لا شيء`. وقال ابن عدي:

`له أحاديث مناكير`.

وعبد الله بن أبان بن راشد (1) ؛ لم أجد له ترجمة، وأما قول المناوي:

`وفيه عبد الله بن أبان، قال الذهبي: قال ابن عدي: مجهول منكر الحديث`.

قلت: فهذا وهم منه؛ لأن قول الذهبي المذكور إنما قاله في عبد الله بن أبان الثقفي، وهذا اسم جده عثمان بن حنيف، ويكنى أبا عبيد؛ كما صرح بذلك الحافظ في `اللسان` في ترجمة أحد الرواة عنه؛ وهو عبد الله بن محمد بن يوسف … العبد ي أبو غسان.

ثم إن هذا أعلى طبقة من المترجم؛ لأنه يروي عن الثوري، فتنبه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4086)