` أحب الأسماء إلى الله ما عبد وما حمد `.
لا أصل له.
كما صرح به السيوطي وغيره (انظر ` كشف الخفاء ` 1 / 390، 51) ، وقد أخطأ المنذري رحمه الله خطأ فاحشا حيث ذكره في ` الترغيب ` (3 / 85)
من حديث ابن عمر بهذا اللفظ في رواية لمسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه، كذا قال، وإنما أخرج هؤلاء عن ابن عمر اللفظ الثاني الذي في الترغيب وهو: ` أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن `.
أنظر ` صحيح مسلم ` (6 / 169) و` سنن أبي داود ` (2 / 307) والترمذي (4 / 29) وابن ماجه (2 / 404) ، هكذا رواه أيضا الدارمي (2 / 294) وأحمد رقم (4774، 6122) والحاكم (4 / 274) والخطيب (10 / 223) عن ابن عمر.
وكذلك أخرجه أبو داود والنسائي (2 / 119) وأحمد (3 / 345) من حديث أبي وهب الجشمي رضي الله عنه وفيه عقيل بن شبيب مجهول الحال.
فائدة: نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد الكعبة، وأقره العلامة ابن القيم في ` تحفة المودود ` (ص 37) وعليه فلا تحل التسمية بـ: عبد على وعبد الحسين كما هو مشهور عند الشيعة، ولا بـ: عبد النبي أو عبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة.
لا أصل له.
كما صرح به السيوطي وغيره (انظر ` كشف الخفاء ` 1 / 390، 51) ، وقد أخطأ المنذري رحمه الله خطأ فاحشا حيث ذكره في ` الترغيب ` (3 / 85)
من حديث ابن عمر بهذا اللفظ في رواية لمسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه، كذا قال، وإنما أخرج هؤلاء عن ابن عمر اللفظ الثاني الذي في الترغيب وهو: ` أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن `.
أنظر ` صحيح مسلم ` (6 / 169) و` سنن أبي داود ` (2 / 307) والترمذي (4 / 29) وابن ماجه (2 / 404) ، هكذا رواه أيضا الدارمي (2 / 294) وأحمد رقم (4774، 6122) والحاكم (4 / 274) والخطيب (10 / 223) عن ابن عمر.
وكذلك أخرجه أبو داود والنسائي (2 / 119) وأحمد (3 / 345) من حديث أبي وهب الجشمي رضي الله عنه وفيه عقيل بن شبيب مجهول الحال.
فائدة: نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد الكعبة، وأقره العلامة ابن القيم في ` تحفة المودود ` (ص 37) وعليه فلا تحل التسمية بـ: عبد على وعبد الحسين كما هو مشهور عند الشيعة، ولا بـ: عبد النبي أو عبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (411)