(الذنب لا ينسى، والبر لا يبلى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، فكما تدين تدان) .
ضعيف
رواه ابن عدي (294/ 1) عن محمد بن عبد الملك المدني، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. قال:
`محمد بن عبد الملك كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وهو ضعيف جداً`.
قلت: هو متفق على توهينه، بل قال الوحاظي:
`كان أعمى يضع الحديث`. وقال أحمد:
`كذاب، حرقنا حديثه`. وقال الحاكم:
`شامي روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات`.
لكن قد روي الحديث بإسناد آخر خير منه؛ أخرجه البيهقي في `الأسماء والصفات` (ص 79) من طريق عبد الرزاق: أنبأنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ ولكنه مرسل.
وقال الشيخ زكريا الأنصاري في `فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل` (ق 10/ 2) في تخريج الجملة الأخيرة منه:
`هو مثل مشهور، وحديث مرفوع، أخرجه البيهقي في `الأسماء والصفات` بسند ضعيف، وله شاهد مرسل. ومعناه كما تجازي تجازي`.
قلت: في هذا التخريج ما لا يخفى من الاضطراب؛ فإنه يوهم أن البيهقي أخرجه موصولاً بسند ضعيف، وشاهد مرسل. والصواب أن يقال: (أخرجه ابن عدي أو غيره بسند ضعيف جداً موصولاً، والبيهقي مرسلاً) ، كما هو واضح من التخريج السابق.
وقد عزاه السخاوي في `المقاصد` لأبي نعيم والديلمي عن محمد بن عبد الملك المدني به.
وللبيهقي في `الزهد` أيضاً من جهة عبد الرزاق، وكذلك هو في `جامعه`، عن أبي قلابة مرسلاً.
ووصله أحمد في `الزهد` من هذا الوجه بإثبات أبي الدرداء، وجعله من قوله، وهو منقطع مع وقفه.
ضعيف
رواه ابن عدي (294/ 1) عن محمد بن عبد الملك المدني، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. قال:
`محمد بن عبد الملك كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وهو ضعيف جداً`.
قلت: هو متفق على توهينه، بل قال الوحاظي:
`كان أعمى يضع الحديث`. وقال أحمد:
`كذاب، حرقنا حديثه`. وقال الحاكم:
`شامي روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات`.
لكن قد روي الحديث بإسناد آخر خير منه؛ أخرجه البيهقي في `الأسماء والصفات` (ص 79) من طريق عبد الرزاق: أنبأنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ ولكنه مرسل.
وقال الشيخ زكريا الأنصاري في `فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل` (ق 10/ 2) في تخريج الجملة الأخيرة منه:
`هو مثل مشهور، وحديث مرفوع، أخرجه البيهقي في `الأسماء والصفات` بسند ضعيف، وله شاهد مرسل. ومعناه كما تجازي تجازي`.
قلت: في هذا التخريج ما لا يخفى من الاضطراب؛ فإنه يوهم أن البيهقي أخرجه موصولاً بسند ضعيف، وشاهد مرسل. والصواب أن يقال: (أخرجه ابن عدي أو غيره بسند ضعيف جداً موصولاً، والبيهقي مرسلاً) ، كما هو واضح من التخريج السابق.
وقد عزاه السخاوي في `المقاصد` لأبي نعيم والديلمي عن محمد بن عبد الملك المدني به.
وللبيهقي في `الزهد` أيضاً من جهة عبد الرزاق، وكذلك هو في `جامعه`، عن أبي قلابة مرسلاً.
ووصله أحمد في `الزهد` من هذا الوجه بإثبات أبي الدرداء، وجعله من قوله، وهو منقطع مع وقفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4124)