(كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء) .

ضعيف

رواه ابن عدي (71/ 2) ، والخطيب في `التاريخ` (7/ 134) عن حجاج بن نصير أبي محمد: حدثنا المنذر بن زياد الطائي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: سمعت عمر بن الخطاب يقول:: فذكره مرفوعاً. وقال ابن عدي:

`لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم غير المنذر بن زياد هذا، ولحجاج بن نصير أحاديث، ولا أعلم له شيئاً منكراً غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح`.

قلت: هو ضعيف كان يقبل التلقين؛ كما في `التقريب`.

لكن شيخه المنذر هو الآفة؛ فقد قال الدارقطني:

`متروك`. وقال الفلاس:

`كان كذاباً`.

لكن روي الحديث من حديث ابن عمرو بإسناد آخر خير من هذا؛ تكلم عليه المناوي في `الفيض`، فراجعه؛ فإن فيه يحيى بن اليمان وهو ضعيف.

ثم خرجت حديث ابن عمرو مفصلاً فيما يأتي برقم (5579) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4125)