(من قرأ بعد صلاة الجمعة (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) سبع مرات؛ أجاره الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) .
ضعيف
رواه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (369) ، وابن شاهين في `الترغيب` (314/ 2) ، وأبو محمد المخلدي في `الفوائد` (3/ 235/ 1) ، وأبو محمد الخلال في `فضائل سورة الإخلاص` (194 - 195) عن الخليل بن مرة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الخليل بن مرة؛ فإنه ضعيف؛ كما جزم به في `التقريب`.
وأخرجه سعيد بن منصور في `سننه` عن مكحول مرسلاً؛ وزاد في أوله:
`فاتحة الكتاب`. وقال في آخره:
`كفر الله عنه ما بين الجمعتين`.
وهو مع إرساله؛ فيه فرج بن فضالة؛ وهو ضعيف.
وأخرجه بهذه الزيادة: أبو الأسعد القيشري في `الأربعين` من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، عن محمد بن أحمد الرازي، عن الحسين بن داود البلخي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس مرفوعاً. وقال في آخره:
`غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر`.
وهذا موضوع؛ آفته البلخي هذا؛ قال الخطيب في `التاريخ` (8/ 44) :
`لم يكن ثقة؛ فإنه نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس؛ أكثرها موضوع`.
ثم ساق له حديثاً آخر، من طريق أخرى عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال:
`تفرد بروايته الحسين، وهو موضوع، ورجاله كلهم ثقات؛ سوى الحسين بن داود`.
وأبو عبد الرحمن السلمي؛ صوفي متهم بوضع الأحاديث للصوفية.
ضعيف
رواه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (369) ، وابن شاهين في `الترغيب` (314/ 2) ، وأبو محمد المخلدي في `الفوائد` (3/ 235/ 1) ، وأبو محمد الخلال في `فضائل سورة الإخلاص` (194 - 195) عن الخليل بن مرة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل الخليل بن مرة؛ فإنه ضعيف؛ كما جزم به في `التقريب`.
وأخرجه سعيد بن منصور في `سننه` عن مكحول مرسلاً؛ وزاد في أوله:
`فاتحة الكتاب`. وقال في آخره:
`كفر الله عنه ما بين الجمعتين`.
وهو مع إرساله؛ فيه فرج بن فضالة؛ وهو ضعيف.
وأخرجه بهذه الزيادة: أبو الأسعد القيشري في `الأربعين` من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، عن محمد بن أحمد الرازي، عن الحسين بن داود البلخي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس مرفوعاً. وقال في آخره:
`غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر`.
وهذا موضوع؛ آفته البلخي هذا؛ قال الخطيب في `التاريخ` (8/ 44) :
`لم يكن ثقة؛ فإنه نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس؛ أكثرها موضوع`.
ثم ساق له حديثاً آخر، من طريق أخرى عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال:
`تفرد بروايته الحسين، وهو موضوع، ورجاله كلهم ثقات؛ سوى الحسين بن داود`.
وأبو عبد الرحمن السلمي؛ صوفي متهم بوضع الأحاديث للصوفية.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4129)