(من قذف ذمياً حد له يوم القيامة بسياط من نار) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/ 57/ 135) ، وابن عدي في `الكامل` (6/ 2177) عن مصعب بن سعيد: حدثنا محمد بن محصن، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن واثلة مرفوعاً به. فقلت لمكحول: ما أشد ما يقال؟ قال: يقال له: يا ابن الكافر!

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن محصن؛ وهو كذاب وضاع، وفي ترجمته ذكره ابن عدي مع أحاديث أخرى، قال في آخرها:

`وله أحاديث غير ما ذكرت؛ كلها مناكير موضوعة`.

ومن طريق ابن عدي؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (3/ 130) وقال:

`قال ابن حبان: محمد بن محصن يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه`.

وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (6/ 280) ؛ إلا أنه قال:

`وهو متروك`.

وفاته هو وغيره؛ إعلاله بالراوي عنه مصعب بن سعيد، ووقع في `المعجم` وغيره: `ابن سعد` وهو خطأ مطبعي فيما يظهر. والله أعلم، وهو أبو خيثمة المصيصي؛ قال ابن عدي (6/ 2362) :

`يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف عليهم`.

ثم ساق له جملة من الأحاديث؛ وقال الذهبي عقبها:

`قلت: ومع ذلك كله سود السيوطي بهذا الحديث `جامعه الصغير`، مع أنه أقر ابن الجوزي على وضعه بسكوته عليه وعدم تعقبه إياه بشيء في `اللآلي` (2/ 200) ، خلافاً لعادته.

وأما ما في `فيض القدير`: أن السيوطي تعقب ابن الجوزي في `مختصر الموضوعات` ساكتاً عليه؛ فأظن أن في العبارة تحريفاً؛ لأن التعقب والسكوت لا يجتمعان، فلعل الأصل: `وأقره المؤلف … `.

وأما قوله في `التيسير` عقب الحديث:

`حم ق د ت، عن أبي هريرة`.

فهو خطأ مطبعي يقيناً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4130)