(ليس أحد منكم بأكسب من أحد، وكتب الله المصيبة والأجل، وقسم المعيشة والعمل، والناس يجرون فيه على منتهى، والرزق مقسوم وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها، ليس تقوى تقي بزائده ولا فجور فاجر بناقصه، بينه وبين الله ستر وهو طالبه) .
ضعيف جداً
رواه الحافظ ابن المظفر في `الفوائد المنتقاة` (2/ 218/ 1) ،
وأبو محمد الجوهري في `أربعة مجالس` (115/ 2) عن القاسم بن هاشم السمسار قال: حدثنا الخطاب بن عثمان قال: حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبد ة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير يوسف هذا؛ وهو كذاب كما تقدم مراراً.
والسمسار هذا؛ صدوق؛ له ترجمة في `تاريخ بغداد` (12/ 429 - 430) .
وله متابع عند أبي نعيم في `الحلية` (6/ 116) وقال:
`غريب من حديث الأوزاعي وعبد ة، لم نكتبه إلا من حديث الخطاب`.
وله متابع آخر؛ فقال ابن أبي الدنيا في `القناعة` (117/ 1) : حدثني محمد بن المغيرة الشهرزوري قال: حدثنا الخطاب بن عثمان به.
والشهرزوري هذا؛ قال ابن عدي في `الكامل` (ورقة 375/ 1) :
`يسرق الحديث، وهو عندي ممن يضع الحديث`.
قلت: ولعله سرقه من السمسار أو متابعه الأول، وعلى كل حال فإنما آفة الحديث يوسف بن السفر كما تقدم.
(تنبيه) : ليس عند ابن أبي الدنيا وأبي نعيم: `والرزق مقسوم … ` إلخ وكذلك أورده السيوطي في `الجامع` من طريق أبي نعيم وحده! فأساء، ولم يتعقبه المناوي بشيء فقصر!
وروى أبو نعيم أيضاً (7/ 208) عن علي بن حميد: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً:
`ليس أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه حيث
يشاء، ويعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب`.
وقال:
`تفرد به علي بن حميد`.
قلت: قال الذهبي:
`قال أبو زرعة: لا أعرفه، وذكره العقيلي، وروى له حديثاً منكراً`.
ثم ساق له هذا الحديث، وقال:
`غريب جداً`.
وللحديث طريق أخرى عن ابن مسعود عند الإسماعيلي في `المعجم` (84/ 1) ، وفيه سعيد بن محمد الوراق؛ وهو ضعيف، وليس فيه أيضاً: `والرزق مقسوم … `.
ضعيف جداً
رواه الحافظ ابن المظفر في `الفوائد المنتقاة` (2/ 218/ 1) ،
وأبو محمد الجوهري في `أربعة مجالس` (115/ 2) عن القاسم بن هاشم السمسار قال: حدثنا الخطاب بن عثمان قال: حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبد ة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير يوسف هذا؛ وهو كذاب كما تقدم مراراً.
والسمسار هذا؛ صدوق؛ له ترجمة في `تاريخ بغداد` (12/ 429 - 430) .
وله متابع عند أبي نعيم في `الحلية` (6/ 116) وقال:
`غريب من حديث الأوزاعي وعبد ة، لم نكتبه إلا من حديث الخطاب`.
وله متابع آخر؛ فقال ابن أبي الدنيا في `القناعة` (117/ 1) : حدثني محمد بن المغيرة الشهرزوري قال: حدثنا الخطاب بن عثمان به.
والشهرزوري هذا؛ قال ابن عدي في `الكامل` (ورقة 375/ 1) :
`يسرق الحديث، وهو عندي ممن يضع الحديث`.
قلت: ولعله سرقه من السمسار أو متابعه الأول، وعلى كل حال فإنما آفة الحديث يوسف بن السفر كما تقدم.
(تنبيه) : ليس عند ابن أبي الدنيا وأبي نعيم: `والرزق مقسوم … ` إلخ وكذلك أورده السيوطي في `الجامع` من طريق أبي نعيم وحده! فأساء، ولم يتعقبه المناوي بشيء فقصر!
وروى أبو نعيم أيضاً (7/ 208) عن علي بن حميد: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً:
`ليس أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه حيث
يشاء، ويعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب`.
وقال:
`تفرد به علي بن حميد`.
قلت: قال الذهبي:
`قال أبو زرعة: لا أعرفه، وذكره العقيلي، وروى له حديثاً منكراً`.
ثم ساق له هذا الحديث، وقال:
`غريب جداً`.
وللحديث طريق أخرى عن ابن مسعود عند الإسماعيلي في `المعجم` (84/ 1) ، وفيه سعيد بن محمد الوراق؛ وهو ضعيف، وليس فيه أيضاً: `والرزق مقسوم … `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4131)