(إنا لا نعبد الشمس ولا القمر، ولكنا نعبد الله تبارك وتعالى .

منكر



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (2/ 65 - 66) من طريق يعقوب ابن محمد الزهري قال: حدثنا رفاعة بن الهرير قال: حدثني جدي، عن أبيه قال:

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس، ففزع الناس، فقال النبي عليه السلام: فذكره.

أورده في ترجمة رفاعة هذا، وروى عن البخاري أنه قال فيه:

`فيه نظر`.

قلت: ويعقوب الزهري ضعيف؛ كما تقدم في الحديث الذي قبله.

وقال العقيلي عقب الحديث:

`وفي النوم عن الصلاة أحاديث جيدة الأسانيد، من غير هذا الوجه، ولا يحفظ: `إنا لا نعبد شمساً ولا قمراً` إلا في هذا الحديث`.

ويشير في أول كلامه إلى حديث أبي هريرة في قصة قفوله من غزوة خيبر ونومه هو وأصحابه عن صلاة الفجر، وقوله: `من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها..` رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في `الإرواء` (1/ 292) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4146)