(كنت بين شر جارين، بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط، إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي؛ حتى إنهم ليأتون ببعض ما يطرحونه من الأذى فيطرحونه على بابي) .
موضوع
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (1/ 201) قال: أخبرنا محمد ابن عمر: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً، وزاد:
`فيخرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا بني عبد مناف! أي جوار هذا! ثم يلقيه بالطريق`.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ كذبه الإمام أحمد وغيره.
موضوع
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (1/ 201) قال: أخبرنا محمد ابن عمر: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً، وزاد:
`فيخرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا بني عبد مناف! أي جوار هذا! ثم يلقيه بالطريق`.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ كذبه الإمام أحمد وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4151)