(يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم! واحدة لك، وواحدة لي، وواحدة فيما بيني وبينك، فأما التي لي: فتعبد ني لا تشرك بي شيئاً، وأما التي لك: فما عملت من شيء، أو من عمل؛ وفيتكه، وأما التي فيما بيني وبينك: فمنك الدعاء، وعلي الإجابة) .

ضعيف



أخرجه البزار في `مسنده` (ص 7 - زوائده) عن صالح المري: حدثنا الحسن، عن أنس مرفوعاً، وقال البزار:

`تفرد به صالح المري`.

قلت: وهو ابن بشير القاص الزاهد؛ وهو ضعيف كما في `التقريب`. ومن

طريقه أخرجه أبو يعلى (2/ 734) إلا أنه زاد خصلة رابعة؛ فقال:

`وأما التي بينك وبين عبادي فارض له ما ترضى لنفسك`.

وأعله الهيثمي في `المجمع` (1/ 51) بتدليس الحسن أيضاً؛ وهو البصري.

وذكره له شاهداً من حديث سلمان رضي الله عنه مرفوعاً نحوه؛ دون الخصلة الرابعة وقال:

`رواه الطبراني في `الكبير`، وفي إسناده حميد بن الربيع، وثقه غير واحد، لكنه مدلس، وفيه ضعف`.

وقال في موضع آخر في `الأدعية` (10/ 149) :

`رواه البزار عن حميد بن الربيع، عن علي بن عاصم، وكلاهما ضعيف، وقد وثقا`.

قلت: حميد بن الربيع؛ فيه خلاف كبير، وقد كذبه بعضهم، فلا يصلح للاستشهاد به. والله أعلم.

ثم لينظر إلى عزو الهيثمي في الموضع الآخر الحديث للبزار؛ فإني لم أره في `الأدعية` من `زوائده`، على الرغم من أنه أشار إلى كونه فيه عقب حديث أنس في الموضع المشار إليه منه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4152)