(كان إذا استلم الركن اليماني قبله ووضع خده عليه) .
ضعيف
رواه ابن خزيمة (2727) ، والحاكم (1/ 456) ، وأبو يعلى (4/ 472 - 473) ، وابن عدي (212/ 2) ، والبيهقي (5/ 76) ، عن عبد الله ابن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`ابن هرمز مقدار ما يرويه لا يتابع عليه`. وقال البيهقي:
`تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف، والأخبار عن ابن عباس في تقبيل الحجر الأسود والسجود عليه، إلا أن يكون أراد بالركن اليماني الحجر الأسود؛ فإنه أيضاً يسمى بذلك؛ فيكون موافقاً لغيره`.
قلت: كلا؛ فإن في هذا وضع الخد عليه، وهذا منكر لم يتابع عليه ابن هرمز؛
ولم يرد في شيء من تلك الأخبار التي أشار إليها البيهقي، ولا يخفى أن السجود عليه شيء، ووضع الخد عليه شيء آخر. فتأمل.
وحديث السجود عليع؛ مخرج في `الإرواء` (1112) .
وأما الحاكم فقال: `صحيح الإسناد`!
ووقع في `تلخيص الذهبي`:
`صحيح، وعبد الله بن مسلم بن هرمز هذا؛ ضعفه غير واحد، وقال أحمد: صالح الحديث`.
قلت: هكذا وقع في المطبوعة: `صحيح … ` ثم تضعيف ابن هرمز، وهذا - فيما يبدو لي - ناقض ومنقوض، فلعله سقط من بينها لفظة: `قلت`، والصواب: `صحيح. قلت … ` كما هي الجادة عنده، وهذا هو المناسب للتضعيف المذكور، ولجزمه بضعف ابن هرمز في `الكاشف`.
وقول أحمد فيه: `صالح الحديث` لو سلم به على إطلاقه؛ فلا يقبل عند مخالفته وروايته المنكر كهذا.
ضعيف
رواه ابن خزيمة (2727) ، والحاكم (1/ 456) ، وأبو يعلى (4/ 472 - 473) ، وابن عدي (212/ 2) ، والبيهقي (5/ 76) ، عن عبد الله ابن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`ابن هرمز مقدار ما يرويه لا يتابع عليه`. وقال البيهقي:
`تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف، والأخبار عن ابن عباس في تقبيل الحجر الأسود والسجود عليه، إلا أن يكون أراد بالركن اليماني الحجر الأسود؛ فإنه أيضاً يسمى بذلك؛ فيكون موافقاً لغيره`.
قلت: كلا؛ فإن في هذا وضع الخد عليه، وهذا منكر لم يتابع عليه ابن هرمز؛
ولم يرد في شيء من تلك الأخبار التي أشار إليها البيهقي، ولا يخفى أن السجود عليه شيء، ووضع الخد عليه شيء آخر. فتأمل.
وحديث السجود عليع؛ مخرج في `الإرواء` (1112) .
وأما الحاكم فقال: `صحيح الإسناد`!
ووقع في `تلخيص الذهبي`:
`صحيح، وعبد الله بن مسلم بن هرمز هذا؛ ضعفه غير واحد، وقال أحمد: صالح الحديث`.
قلت: هكذا وقع في المطبوعة: `صحيح … ` ثم تضعيف ابن هرمز، وهذا - فيما يبدو لي - ناقض ومنقوض، فلعله سقط من بينها لفظة: `قلت`، والصواب: `صحيح. قلت … ` كما هي الجادة عنده، وهذا هو المناسب للتضعيف المذكور، ولجزمه بضعف ابن هرمز في `الكاشف`.
وقول أحمد فيه: `صالح الحديث` لو سلم به على إطلاقه؛ فلا يقبل عند مخالفته وروايته المنكر كهذا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4169)