(كان يدعو إذا استسقى: اللهم! أنزل في أرضنا بركتها، وزينتها، وسكنها، [وارزقنا وأنت خير الرازقين] ) .

ضعيف

ذكره الهيثمي من حديث سمرة بن جندب، وقال (2/ 215) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، والبزار باختصار، وإسناده حسن أو صحيح`.

كذا قال، وقد أخرجه البزار (ص 75 - زوائده) من طريق سويد بن إبراهيم، عن قتادة، ومن طريق سعيد بن بشير، عن مطر؛ كلاهما، عن الحسن، عن سمرة به دون الزيادة.

وسويد بن إبراهيم؛ صدوق سيىء الحفظ له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول؛ كما في `التقريب`.

ونحوه مطر، وهو ابن طهمان الوراق.

وسعيد بن بشير؛ ضعيف.

ومدار الطريقين على الحسن - وهو البصري - ؛ مدلس وقد عنعنه، مع اختلافهم في ثبوت سماعه من سمرة.

ثم قال البزار: حدثنا خالد بن يوسف: حدثني أبي: حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة: حدثنا خبيب بن سليمان، عن أبيه، عن سمرة بن جندب به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: سليمان - وهو ابن سمرة - ؛ مجهول الحال.

الثانية: خبيب بن سليمان؛ مجهول.

الثالثة: جعفر بن سعد بن سمرة؛ ليس بالقوي.

الرابعة: يوسف - وهو ابن خالد السمتي - ؛ قال الحافظ:

`تركوه وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية`.

الخامسة: خالد بن يوسف؛ قال الذهبي في ترجمته من `الميزان`:

`أما أبوه فهالك، وأما هو فضعيف`.

وقال صاحب `الزوائد`:

`ويوسف واهي الحديث، ولكن توبع`.

قلت: فلينظر؛ هل يعني أنه توبع متابعة تامة أم قاصرة؟ وعلى كل حال فالحديث ضعيف؛ من الطريقين، لاحتمال أن يكون الحسن تلقاه من سليمان بن سمرة المجهول. وكأنه لذلك قال ابن حجر:

`إسناده ضعيف`. كما نقله المناوي وأقره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4168)