(كان إذا غضبت أخذ بأنفها، وقال: يا عويشة قولي: اللهم رب النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ اغفر ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (19/ 169/ 2) عن هشام بن عمار: أخبرنا عبد الرحمن ابن أبي الجون عن مؤذن لعمر، عن مسلم بن يسار، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان …
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن مؤذن عمر - ولعله ابن عبد العزيز - مجهول لم يسم.
وعبد الرحمن بن أبي الجون؛ لم أعرفه أيضاً.
وقد روي من طريق أخرى عنها، فقال ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (449) : أخبرني محمد بن المهاجر: حدثنا إبراهيم بن مسعود: حدثنا جعفر بن عون: حدثنا أبو العميس، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال:
`كانت عائشة رضي الله عنها إذا غضبت عرك النبي صلى الله عليه وسلم … ` الحديث مثله.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ محمد بن المهاجر هذا - هو الطالقاني - يعرف بأخي حنيف؛ قال الذهبي:
`كذبه صالح جزرة وغيره`.
وله ترجمة في `تاريخ بغداد` (3/ 302 - 303) ، و `اللسان`.
وإبراهيم بن مسعود؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 140) :
`كتبت عنه وهو صدوق`.
ومن فوقه ثقات رجال الشيخين.
ثم إن ظاهر الإسناد الإرسال. والله أعلم.
وقد روي موصولاً من طريق أخرى بلفظ:
`كان إذا غضبت عائشة وضع يده على منكبها فقال: اللهم اغفر لها ذنبها، وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من مضلات الفتن`.
رواه ابن عساكر في `التاريخ` (18/ 153/ 1) ، وأبو منصور ابن عساكر في `الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين` (37/ 2) عن بقية، عن يزيد بن أيهم، عن يزيد بن شريح، عن عائشة مرفوعاً. وقال أبو منصور:
`هذا حديث حسن من حديث بقية بن الوليد`.
كذا قال! ولعله يعني الحسن اللغوي، وإلا؛ فبقية معروف بالتدليس عن المجهولين والكذابين، وقد عنعنه.
واليزيدان فوقه؛ مقبولان عند الحافظ ابن حجر. والله أعلم.
ضعيف
رواه ابن عساكر (19/ 169/ 2) عن هشام بن عمار: أخبرنا عبد الرحمن ابن أبي الجون عن مؤذن لعمر، عن مسلم بن يسار، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان …
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن مؤذن عمر - ولعله ابن عبد العزيز - مجهول لم يسم.
وعبد الرحمن بن أبي الجون؛ لم أعرفه أيضاً.
وقد روي من طريق أخرى عنها، فقال ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (449) : أخبرني محمد بن المهاجر: حدثنا إبراهيم بن مسعود: حدثنا جعفر بن عون: حدثنا أبو العميس، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال:
`كانت عائشة رضي الله عنها إذا غضبت عرك النبي صلى الله عليه وسلم … ` الحديث مثله.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ محمد بن المهاجر هذا - هو الطالقاني - يعرف بأخي حنيف؛ قال الذهبي:
`كذبه صالح جزرة وغيره`.
وله ترجمة في `تاريخ بغداد` (3/ 302 - 303) ، و `اللسان`.
وإبراهيم بن مسعود؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 140) :
`كتبت عنه وهو صدوق`.
ومن فوقه ثقات رجال الشيخين.
ثم إن ظاهر الإسناد الإرسال. والله أعلم.
وقد روي موصولاً من طريق أخرى بلفظ:
`كان إذا غضبت عائشة وضع يده على منكبها فقال: اللهم اغفر لها ذنبها، وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من مضلات الفتن`.
رواه ابن عساكر في `التاريخ` (18/ 153/ 1) ، وأبو منصور ابن عساكر في `الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين` (37/ 2) عن بقية، عن يزيد بن أيهم، عن يزيد بن شريح، عن عائشة مرفوعاً. وقال أبو منصور:
`هذا حديث حسن من حديث بقية بن الوليد`.
كذا قال! ولعله يعني الحسن اللغوي، وإلا؛ فبقية معروف بالتدليس عن المجهولين والكذابين، وقد عنعنه.
واليزيدان فوقه؛ مقبولان عند الحافظ ابن حجر. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4207)