(لعن الله المسوفات، قيل: وما المسوفات؟ قال: التي يدعوها زوجها إلى فراشها فتقول: سوف، حتى تغلبه عيناه) .
ضعيف
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 213) ، وعنه ابن الجوزي في `العلل` (2/ 140) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 466/ 2/ 4554) ،
وابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 409) من طريقين عن جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ آفته جعفر هذا؛ قال البخاري:
`ضعيف، منكر الحديث`. وقال أبو حاتم:
`منكر الحديث جداً`.
قلت: ولذلك قال ابنه عقب الحديث:
`قال أبي: هذا الحديث باطل`. وقال ابن حبان:
`عنده مناكير كثيرة لا تشبه حديث الثقات`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4/ 296) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي عن أبيه، وميسرة (1) ضعيف، ولم أر لأبيه من ابن عمر سماعاً`.
قلت: وقد روي الحديث عن أبي هريرة بإسناد لا يفرح به، فقال يحيى بن العلاء الرازي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عنه قال:
`لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسوفة، والمفسلة، فأما المسوفة فالتي إذا أرادها زوجها قالت: سوف، الآن. وأما المفسلة فالتي إذا أرادها زوجها قالت: إني حائض، وليست بحائض`.
أخرجه أبو يعلى (11/ 354/ 6467) .
(1) كذا الأصل، وكذلك هو في نقل المناوي عنه، وتبعه المعلق على ` العلل المتناهية `! والظاهر أنه سبق قلم من الهيثمي؛ أراد أن يقول: جعفر، فقال ميسرة. ويؤيده أن ميسرة هذا ثقة من رجال الشيخين.
قلت: ويحيى بن العلاء؛ كذاب؛ كما تقدم مراراً.
ورواه محمد بن حميد الرازي: حدثنا مهران بن أبي عمر: حدثنا سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به دون الشطر الثاني منه.
أخرجه الخطيب (11/ 220) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مهران هذا؛ صدوق، له أوهام، سيىء الحفظ؛ كما قال الحافظ.
والرازي؛ حافظ ضعيف.
وخالفه يحيى فقال: حدثنا سفيان قال: حدثني رجل يقال له: محمد قال: سمعت عكرمة قال:
`لعن النبي صلى الله عليه وسلم المشوفات أو المسوفات`.
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (1/ 1/ 269) .
ومحمد هذا؛ مجهول لا يعرف، أورده البخاري في `باب من أفناء الناس`، يعني: الذين لا ينسبون ولا يعرفون، وساق له هذا الحديث، وهو على ذلك مرسل.
(تنبيه) : قد عرفت أن حديث أبي هريرة في إسناده ضعيفان، فمن الوهم الفاحش الذي لا نجد له مسوغاً سوى مجرد الوهم والغفلة من المعلق على `مسند أبي يعلى` الذي قال: `إسناده صحيح`!! وبخاصة ما يتعلق بحال الرازي، حتى قال فيه الذهبي في `الضعفاء`:
`ضعيف؛ لا من قبل الحفظ، قال يعقوب بن شيبة: `كثير المناكير`، وقال
البخاري: `فيه نظر`، وقال أبو زرعة: `يكذب`، وقال النسائي: `ليس بثقة`، وقال صالح جزرة: `ما رأيت أحذق بالكذب منه ومن ابن الشاذكوني` `.
ضعيف
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 213) ، وعنه ابن الجوزي في `العلل` (2/ 140) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 466/ 2/ 4554) ،
وابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 409) من طريقين عن جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ آفته جعفر هذا؛ قال البخاري:
`ضعيف، منكر الحديث`. وقال أبو حاتم:
`منكر الحديث جداً`.
قلت: ولذلك قال ابنه عقب الحديث:
`قال أبي: هذا الحديث باطل`. وقال ابن حبان:
`عنده مناكير كثيرة لا تشبه حديث الثقات`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4/ 296) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي عن أبيه، وميسرة (1) ضعيف، ولم أر لأبيه من ابن عمر سماعاً`.
قلت: وقد روي الحديث عن أبي هريرة بإسناد لا يفرح به، فقال يحيى بن العلاء الرازي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عنه قال:
`لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسوفة، والمفسلة، فأما المسوفة فالتي إذا أرادها زوجها قالت: سوف، الآن. وأما المفسلة فالتي إذا أرادها زوجها قالت: إني حائض، وليست بحائض`.
أخرجه أبو يعلى (11/ 354/ 6467) .
(1) كذا الأصل، وكذلك هو في نقل المناوي عنه، وتبعه المعلق على ` العلل المتناهية `! والظاهر أنه سبق قلم من الهيثمي؛ أراد أن يقول: جعفر، فقال ميسرة. ويؤيده أن ميسرة هذا ثقة من رجال الشيخين.
قلت: ويحيى بن العلاء؛ كذاب؛ كما تقدم مراراً.
ورواه محمد بن حميد الرازي: حدثنا مهران بن أبي عمر: حدثنا سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به دون الشطر الثاني منه.
أخرجه الخطيب (11/ 220) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مهران هذا؛ صدوق، له أوهام، سيىء الحفظ؛ كما قال الحافظ.
والرازي؛ حافظ ضعيف.
وخالفه يحيى فقال: حدثنا سفيان قال: حدثني رجل يقال له: محمد قال: سمعت عكرمة قال:
`لعن النبي صلى الله عليه وسلم المشوفات أو المسوفات`.
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (1/ 1/ 269) .
ومحمد هذا؛ مجهول لا يعرف، أورده البخاري في `باب من أفناء الناس`، يعني: الذين لا ينسبون ولا يعرفون، وساق له هذا الحديث، وهو على ذلك مرسل.
(تنبيه) : قد عرفت أن حديث أبي هريرة في إسناده ضعيفان، فمن الوهم الفاحش الذي لا نجد له مسوغاً سوى مجرد الوهم والغفلة من المعلق على `مسند أبي يعلى` الذي قال: `إسناده صحيح`!! وبخاصة ما يتعلق بحال الرازي، حتى قال فيه الذهبي في `الضعفاء`:
`ضعيف؛ لا من قبل الحفظ، قال يعقوب بن شيبة: `كثير المناكير`، وقال
البخاري: `فيه نظر`، وقال أبو زرعة: `يكذب`، وقال النسائي: `ليس بثقة`، وقال صالح جزرة: `ما رأيت أحذق بالكذب منه ومن ابن الشاذكوني` `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4312)