(لقد أكل الطعام، ومشى في الأسواق. يعني: الدجال) .
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 444) ، والبزار (3382) ، والطبراني (18/ 155/ 339) ، والحميدي (2/ 832) ، والآجري في `الشريعة` (ص 374) عن سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة الحسن وهو البصري، وضعف ابن جدعان وهو علي بن زيد.
وقد خولف سفيان في إسناده؛ فقال الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/ 214/ 2/ 3320) ، والآجري أيضاً: حدثنا موسى بن هارون: أخبرنا محمد بن عباد المكي: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن ابن مغفل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الطبراني:
`هكذا رواه محمد بن عباد عن سفيان قال: `عن ابن مغفل`، ورواه الحميدي وعلي بن المديني وغيرهم عن سفيان عن علي بن زيد عن الحسن عن عمران بن حصين`.
قلت: ومحمد بن عباد هذا؛ فيه كلام من قبل حفظه، أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في `التقريب`:
`صدوق يخطىء`.
فمثله لا يحتج به، ولا تقبل مخالفته للحافظين المذكورين: الحميدي وابن المديني.
(تنبيه) : هكذا وقع في المصدرين المذكورين: `ابن مغفل` وهو عبد الله بن مغفل، وهكذا وقع مصرحاً باسمه في `المطالب العالية` (4/ 361/ 4545) معزواً لأبي يعلى، وليس هو في `مسنده` المطبوع، ووقع في `مجمع البحرين` (2/ 90/ 2) و `مجمع الزوائد` (8/ 2) : `معقل بن يسار`، وهو خطأ لا أدري ممن هو! وقال الهيثمي عقبه:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وهو لين؛ وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة`.
وقال في حديث عمران:
`رواه أحمد والطبراني، وفي إسناد أحمد علي بن زيد، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني محمد بن منصور النحوي الأهوازي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح`!
كذا قال! وهو سهو منه رحمه الله، فطريق الطبراني هو من طريق ابن جدعان أيضاً كما علمت، وسبب الوهم أنه انتقل نظره إلى إسناد حديث آخر قبله في `المعجم الكبير` (رقم 338) ، وفيه عنعنة البصري أيضاً! وقد غفل عن هذا التحقيق الشيخ التويجري في كتابه `إتحاف الجماعة` (2/ 52) ، فإنه نقل كلام الهيثمي على الحديثين ثم أتبعه بقوله:
`وقد رواه الآجري في `كتاب الشريعة`، ولكنه قال: `عن ابن مغفل` ولعل ذلك غلط من بعض الكتاب`!!
كذا قال! والعكس هو الصواب كما عرفت، وإنما أتي من عدم رجوعه إلى الأصول، ووقوفه عند التقليد.
واعلم أن الحديث قد وقع في كتاب `الفتن` للداني (ق 177/ 1) في آخر حديث هشام بن عامر مرفوعاً بلفظ:
`ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من الدجال، [قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق] `.
فأقول: ظني أن هذه الزيادة مدرجة في هذا الحديث؛ لأنه قد أخرجه جماعة من الأئمة دونها، منهم مسلم (8/ 207) ، والحاكم (4/ 528) ، وأحمد (4/ 19 - 21) ، وأبو يعلى (3/ 125 - 126) ، والداني أيضاً (ق 176/ 2) من طرق عن هشام به دونها، ولست أدري إذا كانت من بعض الرواة عنده أو النساخ. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 444) ، والبزار (3382) ، والطبراني (18/ 155/ 339) ، والحميدي (2/ 832) ، والآجري في `الشريعة` (ص 374) عن سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة الحسن وهو البصري، وضعف ابن جدعان وهو علي بن زيد.
وقد خولف سفيان في إسناده؛ فقال الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/ 214/ 2/ 3320) ، والآجري أيضاً: حدثنا موسى بن هارون: أخبرنا محمد بن عباد المكي: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن ابن مغفل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الطبراني:
`هكذا رواه محمد بن عباد عن سفيان قال: `عن ابن مغفل`، ورواه الحميدي وعلي بن المديني وغيرهم عن سفيان عن علي بن زيد عن الحسن عن عمران بن حصين`.
قلت: ومحمد بن عباد هذا؛ فيه كلام من قبل حفظه، أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في `التقريب`:
`صدوق يخطىء`.
فمثله لا يحتج به، ولا تقبل مخالفته للحافظين المذكورين: الحميدي وابن المديني.
(تنبيه) : هكذا وقع في المصدرين المذكورين: `ابن مغفل` وهو عبد الله بن مغفل، وهكذا وقع مصرحاً باسمه في `المطالب العالية` (4/ 361/ 4545) معزواً لأبي يعلى، وليس هو في `مسنده` المطبوع، ووقع في `مجمع البحرين` (2/ 90/ 2) و `مجمع الزوائد` (8/ 2) : `معقل بن يسار`، وهو خطأ لا أدري ممن هو! وقال الهيثمي عقبه:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وهو لين؛ وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة`.
وقال في حديث عمران:
`رواه أحمد والطبراني، وفي إسناد أحمد علي بن زيد، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني محمد بن منصور النحوي الأهوازي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح`!
كذا قال! وهو سهو منه رحمه الله، فطريق الطبراني هو من طريق ابن جدعان أيضاً كما علمت، وسبب الوهم أنه انتقل نظره إلى إسناد حديث آخر قبله في `المعجم الكبير` (رقم 338) ، وفيه عنعنة البصري أيضاً! وقد غفل عن هذا التحقيق الشيخ التويجري في كتابه `إتحاف الجماعة` (2/ 52) ، فإنه نقل كلام الهيثمي على الحديثين ثم أتبعه بقوله:
`وقد رواه الآجري في `كتاب الشريعة`، ولكنه قال: `عن ابن مغفل` ولعل ذلك غلط من بعض الكتاب`!!
كذا قال! والعكس هو الصواب كما عرفت، وإنما أتي من عدم رجوعه إلى الأصول، ووقوفه عند التقليد.
واعلم أن الحديث قد وقع في كتاب `الفتن` للداني (ق 177/ 1) في آخر حديث هشام بن عامر مرفوعاً بلفظ:
`ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من الدجال، [قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق] `.
فأقول: ظني أن هذه الزيادة مدرجة في هذا الحديث؛ لأنه قد أخرجه جماعة من الأئمة دونها، منهم مسلم (8/ 207) ، والحاكم (4/ 528) ، وأحمد (4/ 19 - 21) ، وأبو يعلى (3/ 125 - 126) ، والداني أيضاً (ق 176/ 2) من طرق عن هشام به دونها، ولست أدري إذا كانت من بعض الرواة عنده أو النساخ. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4313)