(لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها، أعطيها أو منعها) (1) .

ضعيف



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (3/ 299) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 50/ 1135) عن أبي قلابة الرقاشي: حدثنا محمد بن إبراهيم المدني: حدثنا محمد بن مسعر - قال أبو قلابة: وقد رأيته أنا، وكان ابن عيينة يعظمه شديداً - قال: حدثنا داود العطار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً. قال: فحدثت به المنكدر بن محمد فقلت: أسمعت هذا من أبيك؟ قال: لا، ولكن دخلت مع أبي وأبي حازم على عمر بن عبد العزيز، فقال عمر لأبي: يا أبا بكر! ما لي أراك كأنك مهموم؟ قال: فقال له أبو حازم: الدين

(1) كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن: ` كان بعد هذا الحديث: ` لقد تاب توبة. . . `، فنقل إلى ` الصحيحة ` (3238) .

علي. فقال له عمر: ففتح لك فيه الدعاء؟ قال: نعم، قال: فقد بارك الله لك فيه.

أورده الخطيب في ترجمة محمد بن مسعر هذا - وهو أبو سفيان التميمي البصري - وهو غير محمد بن مسعر بن كدام الهلالي. وذكر أنه جالس ابن عيينة كثيراً وحفظ كلامه، وكان ابن عيينة يكرمه ويقدمه، وأنه كان من خيار خلق الله.

لكن أبو قلابة - واسمه عبد الملك بن محمد - ؛ صدوق تغير حفظه لما سكن بغداد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4314)