(لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم؛ ما أكلتم منها سميناً) .

ضعيف جداً

رواه ابن الأعرابي في `المعجم` (24/ 1) ، وعنه القضاعي (115/ 2 - خط) ، (2/ 314/ 1434) : أخبرنا محمد بن صالح: أخبرنا محمد بن إسماعيل الجعفري: أخبرنا عبد الله بن سلمة، عن أبيه، عن أم صبية الجهنية مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ الجعفري هذا؛ قال أبو حاتم:

`منكر الحديث يتكلمون فيه`.

وعبد الله بن سلمة - وهو المزي؛ كما ذكر ابن أبي حاتم (3/ 2/ 189) في

ترجمة الجعفري - ؛ لم أعرفه، ومثله أبوه. لكن قال المناوي بعد أن عزاه - تبعاً لأصله - للبيهقي في `الشعب`، والقضاعي:

`وفيه عبد الله بن سلمة بن أسلم؛ ضعفه الدارقطني، ورواه الديلمي عن أبي سعيد`.

قلت: ابن أسلم هذا؛ ترجماه في `الميزان` و `اللسان`، ولم يذكرا أنه روى عن أبيه، وقالا:

`قال أبو نعيم: متروك`.

ثم تبينت حال (عبد الله بن سلمة) ، وأنه ليس ابن أسلم هذا، وإنما هو الراوي عن الزهري، وعنه محمد بن إسماعيل الجعفري. كذا ذكره ابن أبي حاتم (2/ 2/ 70) ، وهو الراوي لهذا الحديث عنه كما رأيت، ثم قال ابن أبي حاتم:

`سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: منكر الحديث`.

ونقله الذهبي عن أبي زرعة، وقال:

`وقال مرة: متروك`.

وأقره الحافظ في `اللسان`.

وقد روي الحديث بإسناد آخر واه، في قصة كلام الغزالة، ويأتي تخريجها برقم (3738) (1) .

ورواه نعيم بن حماد في `زوائد الزهد` (152) : أنبأنا الحسن بن صالح: أنه بلغه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

(1) كذا أصل الشيخ، ولم نهتد للصواب. (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4353)