(لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، يظهر النفاق، وترفع الأمانة، وتقبض الرحمة، ويتهم الأمين، ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم) .
ضعيف بتمامه
أخرجه ابن حبان (1871) ، والحاكم (4/ 579) عن خالد ابن عبد الله الزيادي، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة مرفوعاً.
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
قلت: ورجاله ثقات غير الزيادي؛ ويقال: الزبادي، بالباء المنقوطة بواحدة؛ كما في `الأنساب`، أورده ابن أبي حاتم (1/ 2/ 340) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولعله في `ثقات ابن حبان`، فليراجع.
وبالجملة؛ فهو مجهول الحال عندي. والله أعلم.
والشطر الأول من الحديث متفق عليه من حديث أنس، وهو مخرج في `تخريج فقه السيرة` (ص 479) ، ثم في `الصحيحة` (3194) .
وقد رويت فيه زيادات أخرى منها:
` … ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى، لا تدرون؛ تنجون أو لا تنجون`.
أخرجه البزار (ص 313) ، والحاكم (4/ 320) من طريق يزيد بن حميد، عن سليمان بن مرثد، [عن أبي الدرداء] . وقال:
`صحيح الإسناد`.ووافقه الذهبي.
قلت: رجاله ثقات غير سليمان بن مرثد؛ قال الذهبي:
`لا يعرف له سماع من عائشة وأبي الدرداء، وعنه أبو التياح فقط`.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (1/ 93) ! ولا اعتداد بذلك، ولهذا أورده الذهبي في `الضعفاء`، ومع ذلك وافق الحاكم على تصحيحه، فما أكثر تناقضه!!
ومن هذه الطريق أخرجه البزار (ص 313) ؛ إلا أنه قال: عن سليمان بن مرثد عن ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء. وهكذا رواه الطبراني كما في `المجمع` (10/ 230) وقال:
`ورجاله الطبراني رجال الصحيح`!
ومنها زيادة: ` … ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب، ولما نمتم على الفرش، ولهجرتم النساء، ولخرجتم إلى الصعدات؛ تجأرون وتبكون، ولوددت أن الله خلقني شجرة تعض`.
أخرجه الحاكم (4/ 579) عن يونس بن خباب قال: سمعت مجاهداً يحدث، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: فذكره موقوفاً عليه. وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: منقطع، ثم يونس رافضي لم يخرجا له`.
قلت: وهو إلى رفضه متكلم فيه، ولذلك أورده الذهبي في `المغني` وقال:
`رافضي بغيض، كذبه القطان، وضعفه النسائي وغيره، وزعم أن عثمان قتل ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق يخطىء، ورمي بالرفض`.
وقد روي بعضه مرفوعاً عن أبي ذر، من طريق جعفر بن سليمان، عن رجل قد سماه، عن شهر بن حوشب، عن عائذ الله عنه بلفظ:
`وما استقللتم على الفرش، ولا تمتعتم من الأزواج، ولا شبعتم من الطعام، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل`.
أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد الزهد` (ص 146) .
قلت: وشهر؛ ضعيف. والرجل؛ لم يسم.
ضعيف بتمامه
أخرجه ابن حبان (1871) ، والحاكم (4/ 579) عن خالد ابن عبد الله الزيادي، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة مرفوعاً.
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
قلت: ورجاله ثقات غير الزيادي؛ ويقال: الزبادي، بالباء المنقوطة بواحدة؛ كما في `الأنساب`، أورده ابن أبي حاتم (1/ 2/ 340) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولعله في `ثقات ابن حبان`، فليراجع.
وبالجملة؛ فهو مجهول الحال عندي. والله أعلم.
والشطر الأول من الحديث متفق عليه من حديث أنس، وهو مخرج في `تخريج فقه السيرة` (ص 479) ، ثم في `الصحيحة` (3194) .
وقد رويت فيه زيادات أخرى منها:
` … ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى، لا تدرون؛ تنجون أو لا تنجون`.
أخرجه البزار (ص 313) ، والحاكم (4/ 320) من طريق يزيد بن حميد، عن سليمان بن مرثد، [عن أبي الدرداء] . وقال:
`صحيح الإسناد`.ووافقه الذهبي.
قلت: رجاله ثقات غير سليمان بن مرثد؛ قال الذهبي:
`لا يعرف له سماع من عائشة وأبي الدرداء، وعنه أبو التياح فقط`.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (1/ 93) ! ولا اعتداد بذلك، ولهذا أورده الذهبي في `الضعفاء`، ومع ذلك وافق الحاكم على تصحيحه، فما أكثر تناقضه!!
ومن هذه الطريق أخرجه البزار (ص 313) ؛ إلا أنه قال: عن سليمان بن مرثد عن ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء. وهكذا رواه الطبراني كما في `المجمع` (10/ 230) وقال:
`ورجاله الطبراني رجال الصحيح`!
ومنها زيادة: ` … ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب، ولما نمتم على الفرش، ولهجرتم النساء، ولخرجتم إلى الصعدات؛ تجأرون وتبكون، ولوددت أن الله خلقني شجرة تعض`.
أخرجه الحاكم (4/ 579) عن يونس بن خباب قال: سمعت مجاهداً يحدث، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: فذكره موقوفاً عليه. وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: منقطع، ثم يونس رافضي لم يخرجا له`.
قلت: وهو إلى رفضه متكلم فيه، ولذلك أورده الذهبي في `المغني` وقال:
`رافضي بغيض، كذبه القطان، وضعفه النسائي وغيره، وزعم أن عثمان قتل ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق يخطىء، ورمي بالرفض`.
وقد روي بعضه مرفوعاً عن أبي ذر، من طريق جعفر بن سليمان، عن رجل قد سماه، عن شهر بن حوشب، عن عائذ الله عنه بلفظ:
`وما استقللتم على الفرش، ولا تمتعتم من الأزواج، ولا شبعتم من الطعام، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل`.
أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد الزهد` (ص 146) .
قلت: وشهر؛ ضعيف. والرجل؛ لم يسم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4354)