(ليس عدوك الذي إن قتلته كان لك نوراً، وإن قتلك دخلت الجنة، ولكن أعدى عدوك ولدك الذي خرج من صلبك، ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 294/ 3445) ، وفي `مسند الشاميين` (ص 332) بإسناد الحديث المتقدم برقم (1510) . وفيه علل منها الانقطاع بين شريح وأبي مالك الأشعري. وهي العلة القادحة؛ فقد جاء الحديث من رواية سعيد بن أبي هلال، عن أبي مالك الأشجعي مرفوعاً به، دون قوله:

`ولدك … ` إلخ. وقال مكان ذلك:

`نفسك التي بين جنبيك`.



أخرجه ابن بشران في مجلس من `الأمالي` (ق 132/ 1 - 2) من طريقين عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد به.

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين، لكن له علتان:

الأولى: الانقطاع بين أبي مالك الأشجعي وبين ابن أبي هلال؛ فإنهم لم يذكورا له رواية عن الصحابة. وأشار إلى ذلك الحافظ في `التقريب` بجعله إياه من الطبقة السادسة.

الثانية: أن الإمام أحمد نسبه إلى الاختلاط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4375)