(ما أذن الله عز وجل لعبد في الدعاء؛ حتى أذن له في الإجابة) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 263) عن عبد الرحمن بن خالد بن نجيح: حدثنا حبيب: حدثنا محمد بن عمران، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس مرفوعاً وقال:

`حديث غريب من حديث ربيعة، تفرد به حبيب كاتب مالك عن محمد عنه`.

قلت: وحبيب - وهو ابن أبي حبيب المصري - ؛ متروك، كذبه أبو داود وجماعة؛ كما قال الحافظ.

وعبد الرحمن بن خالد بن نجيح؛ قال الدارقطني:

`متروك الحديث`.

وروى الطبري في `تفسيره` (3/ 482/ 2910) عن الليث بن سعد، عن ابن صالح، عمن حدثه: أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ما أعطي أحد الدعاء ومنع الإجابة؛ لأن الله يقول: (ادعوني أستجب لكم) `.

وهذا إسناد معضل ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن صالح، وهذا اسمه عبد الله، وفيه ضعف.

وروى العقيلي في `الضعفاء` (78) عن الحسن بن محمد البلخي، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك مرفوعاً بلفظ:

`ما كان الله ليفتح لعبد باب الدعاء، ويغلق عنه باب الإجابة؛ الله أكرم من ذلك`. وقال:

`الحسن هذا منكر الحديث، والحديث غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ليس له أصل`. وقال ابن حبان:

`يروي الموضوعات، لا تحل الرواية عنه`.

ثم غفل؛ فذكره في `الثقات`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4416)