(ما أرسل على عاد من الريح إلا قدر خاتمي هذا) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 131) عن محمود بن ميمون البنا: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:

`غريب من حديث الثوري، تفرد به محمود`.

قلت: ولم أجد له ترجمة.

وروى ابن أبي حاتم من طريق ابن فضيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر مرفوعاً به نحوه؛ ولفظه:

`ما فتح الله على عاد من الريح التي هلكوا بها إلا مثل موضع الخاتم، فمرت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم وأموالهم فجعلتهم بين السماء والأرض، فلما رأى ذلك أهل الحاضر من عاد الريح وما فيها قالوا: هذا عارض ممطرنا، فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة`.

سكت عليه ابن كثير في `تفسيره` (4/ 412) ، وكأنه لظهور ضعفه الشديد؛ فإن مسلماً هذا؛ هو ابن كيسان الأعور؛ قال الذهبي في `المغني`:

`تركوه`.

ومن طريقه أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 161/ 1 و 205/ 2) ، وابن أبي الدنيا في `العقوبات` (ق 67/ 2) ، وعبد الغني المقدسي في `الجواهر` (247/ 1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4417)