(ماعام بأمطر من عام، ولا هبت جنوب إلا سال واد) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (3/ 363) ، عن إبراهيم بن مكتوم: حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير إبراهيم بن مكتوم - وهو بصري - ؛ ذكره ابن أبي حاتم (1/ 1/ 139) من رواية موسى بن إسحاق الأنصاري فقط عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وأعله البيهقي بالوقف فقال:

`كذا روي مرفوعاً بهذا الإسناد، والصحيح موقوف`.

ثم ساقه من طريق أخرى عن الركين، عن أبيه، عنه قال:

`ما عام بأكثر مطراً من عام، ولكن الله يحوله كيف يشاء`.

وعن ابن عباس نحوه.

وروى الطبراني في `الكبير` (127/ 2) عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر: أخبرنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن الفضل بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`ما حركت الجنوب بعده من مطر وادي إلا أسالته`.

كذا وقع فيه! وهو غير واضح المعنى، ولفظه في `مجمع الزوائد` (2/ 216 - 217) :

` … قعرة من قعر واد … `. وقال:

`والفضل بن عطاء؛ لم أجد من ترجم له`.

وعلي بن ثابت؛ هو الجزري، صدوق ربما أخطأ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4460)