(ما عبد الله عز وجل بمثل الفقه في الدين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه) .

موضوع

رواه الدارقطني (322) ، وأبو نعيم (2/ 192) ، وأبو مطيع المصري في `مجلس من الأمالي` (53 - 54) عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً.

ومن هذا الوجه رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (10/ 2/ 2) ، والآجري كما في `الكواكب الدراري` (1/ 29/ 1) ، والخطيب (5/ 436 - 437) ، وكذا الرافعي

في `تاريخ قزوين` (3/ 472 و 4/ 78) الفقرة الأولى فقط، وقال أبو نعيم:

`تفرد به يزيد بن عياض`.

قلت: كذبه مالك وغيره؛ كما في `التقريب`.

والفقرة الأولى منه أخرجها أبو نعيم في `تاريخ أصبهان` (1/ 79) من طريق يوسف بن خالد السمتي: حدثنا مسلمة بن قعنب عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.

ويوسف هذا ضعيف جداً؛ قال الحافظ:

`تركوه، وكذبه ابن معين`.

وأخرجها ابن حبان في `الثقات` (2/ 87) عن وكيع، عن ياسين، عن عبد القوي، عن مكحول مرسلاً.

قلت: وياسين؛ هو ابن معاذ الزيات؛ متروك أيضاً.

ورواها الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 145) من طريق يزيد بن جعدبة، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة به.

وابن جعدبة هذا؛ أورده البخاري في `التاريخ`، وابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل`؛ ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4461)