(من تمام النعمة: دخول الجنة، والفوز من النار) .

ضعيف (1)



أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (725) ، والترمذي (3524) ، وابن أبي شيبة (10/ 269/ 9405) ، وأحمد (5/ 235) ، والطبراني في `الكبير` (20/ 55 - 56) عن أبي الورد عن اللجلاج عن معاذ بن جبل قال:

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو يقول: اللهم! إني أسألك تمام النعمة، فقال:

`أي شيء تمام النعمة؟ `. قال: دعوة دعوت بها، أرجو بها الخير، قال:

`فإن من تمام … ` (الحديث) .

(1) تقدم تخريجه برقم (3416) ، وما هنا فيه زيادة وفائدة. (الناشر)

وسمع رجلاً وهو يقول: ذا الجلال والإكرام! فقال:

`قد استجيب لك، فسل`.

وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً وهو يقول: اللهم! إني أسألك الصبر، قال:

`سألت الله البلاء؛ فاسأله العافية`.

قلت: وهذا إسناد فيه ضعف؛ أبو الورد: هو ابن ثمامة بن حزن القشيري؛ لم يوثقه أحد، وقال الحافظ:

`مقبول`؛ يعني: عند المتابعة.

ومع ذلك سكت عليه في `الفتح` (11/ 224 - 225) ؛ وقد ذكره دليلاً لمن قال: إن الاسم الأعظم: `ذو الجلال والإكرام`! وما أراه يجوز له السكوت عليه؛ فقد ذكر في الاسم الأعظم أربعة عشر قولاً؛ هذا أحدها، فيحسن في مثل هذا الخلاف أن يبين قيمة أدلة الأقوال من حيث الثبوت؛ لأن ذلك يساعد من لا علم عنده بالحديث على الترجيح.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4520)