(من اتخذ من الخدم غير ما ينكح، ثم بغين؛ فعليه مثل آثامهن من غير أن ينقص من آثتمهن شيء) .
ضعيف
أخرجه البزار في `مسنده` (ص 151 `زوائده` لابن حجر) … عن عطاء بن يسار عن سلمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. وقال صاحب `الزوائد`:
`فيه انقطاع`. يعني: بين عطاء وسلمان.
وفيه راويان آخران مجهولان؛ كما نقله المناوي عن عبد الحق الإشبيلي. وقد سقط تمام الإسناد من `الزوائد`؛ فلم أتمكن من دراسته، فراجع `المناوي`.
ثم وقفت على إسناد البزار في كتاب `الوهم والإيهام` لابن القطان الفاسي، ومنه بدا لي أن ما نقله المناوي عن عبد الحق فيه نظر؛ لأنه ذكر فيه (2/ 120/ 1) أن عبد الحق ذكر الحديث من طريق البزار عن عطاء بن يسار … فتعقبه بقوله:
`كذا أورده غير مبرز من إسناده إلا عطاء، ورأيت في بعضها تنبيهاً في (الحاشية) معزواً إلى أبي محمد، معناه: أنه لا يعلم سماع عطاء من سلمان! كأنه لم يهمه من أمر إسناده غير ذلك! والحديث لا يصح ولو صح سماعه منه؛ لأنه عند البزار هكذا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا علي بن غراب عن سعيد بن الحر عن سلمة بن كلثوم عن عطاء … فذكره.
أما سعيد بن الحر؛ فلا أعرف له وجوداً إلا هنا.
وسلمة بن كلـ … `.
قلت: محل النقط لم يظهر في المصورة (1) ، فربما كان فيه كلامه على علي بن غراب، وهو ممن اختلف فيه. وفي `التقريب`:
`صدوق، وكان يدلس ويتشيع، وأفرط ابن حبان في تضعيفه`. وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4/ 298) :
(1) انظر مطبوع ` بيان الوهم والإيهام ` (5 / 88) . (الناشر) .
`رواه البزار عن عطاء بن يسار عن سلمان؛ ولم يدركه، وفيه من لم أعرفهم`.
قلت: ولم أره في `كشف الأستار`! والله أعلم.
ضعيف
أخرجه البزار في `مسنده` (ص 151 `زوائده` لابن حجر) … عن عطاء بن يسار عن سلمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. وقال صاحب `الزوائد`:
`فيه انقطاع`. يعني: بين عطاء وسلمان.
وفيه راويان آخران مجهولان؛ كما نقله المناوي عن عبد الحق الإشبيلي. وقد سقط تمام الإسناد من `الزوائد`؛ فلم أتمكن من دراسته، فراجع `المناوي`.
ثم وقفت على إسناد البزار في كتاب `الوهم والإيهام` لابن القطان الفاسي، ومنه بدا لي أن ما نقله المناوي عن عبد الحق فيه نظر؛ لأنه ذكر فيه (2/ 120/ 1) أن عبد الحق ذكر الحديث من طريق البزار عن عطاء بن يسار … فتعقبه بقوله:
`كذا أورده غير مبرز من إسناده إلا عطاء، ورأيت في بعضها تنبيهاً في (الحاشية) معزواً إلى أبي محمد، معناه: أنه لا يعلم سماع عطاء من سلمان! كأنه لم يهمه من أمر إسناده غير ذلك! والحديث لا يصح ولو صح سماعه منه؛ لأنه عند البزار هكذا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا علي بن غراب عن سعيد بن الحر عن سلمة بن كلثوم عن عطاء … فذكره.
أما سعيد بن الحر؛ فلا أعرف له وجوداً إلا هنا.
وسلمة بن كلـ … `.
قلت: محل النقط لم يظهر في المصورة (1) ، فربما كان فيه كلامه على علي بن غراب، وهو ممن اختلف فيه. وفي `التقريب`:
`صدوق، وكان يدلس ويتشيع، وأفرط ابن حبان في تضعيفه`. وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4/ 298) :
(1) انظر مطبوع ` بيان الوهم والإيهام ` (5 / 88) . (الناشر) .
`رواه البزار عن عطاء بن يسار عن سلمان؛ ولم يدركه، وفيه من لم أعرفهم`.
قلت: ولم أره في `كشف الأستار`! والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4533)