(من أحسن الصلاة حيث يراه الناس، وأساء حين يخلو؛ فتلك استهانة يستهين بها ربه) .

ضعيف

رواه عبد الرزاق في `المصنف` (2/ 369 - 370) ، وأبو يعلى في `مسنده` (3/ 1269) ، والجرجاني في `الفوائد` (158/ 1) ، وأبو محمد الضراب في `ذم الرياء في الأعمال` (279/ 1) ، والبيهقي في `السنن` (2/ 290) عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.

ثم رواه أبو محمد (1/ 280 - 281) من طريق أخرى عن إبراهيم به موقوفاً. قال المنذري في `الترغيب` (1/ 33) :

`الموقوف أشبه`.

قلت: وهو ضعيف موقوفاً ومرفوعاً؛ فإن مداره على إبراهيم بن مسلم الهجري؛ وهو ضعيف.

ثم وجدت له متابعاً: أخرجه أبو القاسم الحسيني في `الأمالي` (11/ 1) عن عبد الله بن محمد بن المغيرة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن أبي الأحوص به.

لكن عبد الله بن محمد بن المغيرة - وهو الكوفي نزيل مصر - شديد الضعف؛ قال ابن يونس:

`منكر الحديث`. وقال ابن عدي:

`عامة ما يرويه لا يتابع عليه`.

وساق له الذهبي عدة أحايث مما أنكر عليه، ثم قال:

`قلت: وهذه موضوعات`.

والحديث؛ أورده ابن كثير في `تفسيره` بسند أبي يعلى، وسكت عنه، فتوهم الشيخ الرفاعي (2/ 601) أن ذلك تصحيح منه للحديث، فذكره في `مختصره`! وليته سكت إذ أورده كما فعل بلديه (2/ 441) ! إذن لكان الخطأ أيسر، فكيف به وقد صرح بتصحيحه في `فهرسه`؟! فإلى الله المشتكى من هذا الزمان ومدعي العلم فيه!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4537)