(من استجد ثوباً فقال حين بلغ ترقوته: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، فتصدق به؛ كان في ذمة الله، وفي جوار الله، وفي كنف الله حياً وميتاً) .

ضعيف

رواه أحمد (1/ 44) ، وأبو بكر بن النقور في `الجزء الأول من الفوائد`

عن أصبغ: حدثنا أبو العلاء الشامي قال:

لبس أبو أمامة ثوباً جديداً، فلما بلغ ترقوته قال: الحمد لله … ثم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول … فذكره مرفوعاً. وقال ابن النقور:

`أصبغ بن زيد الجهني الوراق؛ كان من أهل واسط، يكتب المصاحف، مات سنة تسع وخمسين ومئة، عن أبي العلاء الشامي؛ وهو مجهول، ويقال: إن هذا الحديث غير ثابت`.

ثم رواه من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة:

أن عمر بن الخطاب دعا بثياب له جدد فلبسها، فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال: الحمد لله … فذكر الحديث بتمامه مرفوعاً نحوه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد الألهاني؛ ضعيفان، وأحدهما أشد ضعفاً من الآخر.

وأبو العلاء مجهول؛ كما قال ابن النقور.

وأصبغ صدوق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4542)