(من استمع إلى قينة؛ صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) .

باطل

رواه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` - كما في `الجامع الصغير` - عن أنس. ولم يتكلم المناوي عليه بشيء، وكأنه لم يقف على إسناده، وكذلك أنا لم أقف عليه حتى الآن.

ثم راجعت له ترجمة محمد بن المنكدر أحد رواته - كما يأتي - في `تاريخ دمشق` لابن عساكر، وهي حافلة (16/ 18 - 34) ؛ فلم أره فيها.

لكن في `المنتخب` لابن قدامة (10/ 197/ 1) : أن أبا عبد الله سئل عن حديث ابن المبارك عن مالك عن ابن المنكدر عن أنس مرفوعاً … فذكره، وقيل له: رواه رجل بحلب، وأحسنوا الثناء عليه؟ فقال: هذا باطل.

قلت: وفيه إشارة قوية إلى أن علة الحديث: الرجل الحلبي الذي لم يسم.

ولعله اختلط عليه بحديث آخر؛ هو قوله صلى الله عليه وسلم:

`من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون؛ صب في أذنه الآنك يوم القيامة`.



أخرجه البخاري وغيره، وهو مخرج في `غاية المرام` (422) .

ومما تقدم؛ تعلم خطأ ما نقله ابن حجر الهيتمي في `كف الرعاع` (ص 27) عن بعض فقهاء الشافعية: أن الحديث صحيح!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4549)