(من اشتاق إلى الجنة؛ سابق إلى الخيرات. ومن أشفق من النار؛ لها عن الشهوات. ومن ترقب الموت؛ صبر عن اللذات. ومن زهد في الدنيا؛ هانت عليه المصيبات) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 10) ، والخطيب في `التاريخ` (6/ 301) ، وتمام في `الفوائد` (ج1 رقم 41) ، وأبو القاسم الحلبي في `حديثه` (2/ 1) ، وأبو عبد الله الرازي في `المشيخة` (167/ 1) ، والقضاعي في `مسنده` (28/ 2) ، وأبو الحسين الأبنوسي في `الفوائد` (26/ 1 - 2) ، والشيخ علي العبد ي في `جزئه` (156/ 2) ، وأبو القاسم بن عساكر في `التاريخ` (4/ 329/ 1 و 8/ 332/ 2) ، وابنه القاسم في `تعزية المسلم` (2/ 217/ 1) ، وأبوه أيضاً (4/ 210/ 2) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (1/ 485) من طرق عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعاً به.

ومنهم من لم يذكر أبا إسحاق في إسناده.

قلت: وهو إسناد ضعيف جداً؛ الحارث: هو الأعور؛ وهو ضعيف متهم.

ووجدت له طريقاً آخر: يرويه سعد بن سعيد: حدثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن علي مرفوعاً به.



أخرجه ابن عدي (ق 174/ 2) ، والسهمي في `تاريخ جرجان` (177) وقال ابن عدي:

`سعد بن سعيد الجرجاني كان رجلاً صالحاً، حدث عن الثوري وغيره بما لا يتابع عليه، ولم يكن ذلك عن تعمد منه، بل لغفلة كانت تدخل عليه، وهكذا الصالحون`.

قلت: وقد مضى له حديث موضوع برقم (2416) ، وسيأتي له آخر برقم (6588) بلفظ:

`قال الله: أيها الشاب … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4550)