(من أعان مجاهداً في سبيل الله، أو غارماً في عسرته، أو مكاتباً في رقبته؛ أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) .

ضعيف

رواه أحمد في `المسند` (3/ 487) ، وابن أبي شيبة (7/ 159/ 1) ، وعبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (57/ 1) عن عبيد الله بن عمرو وزهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ رجاله كلهم ثقات معروفون؛ غير عبد الله بن سهل هذا؛ فقال الهيثمي (5/ 283) :

`لم أعرفه. وعبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن`. وقال الحسيني في ترجمته:

`ليس بمشهور`. قال الحافظ في `التعجيل`:

`قلت: صحح حديثه الحاكم، ولم أره في `ثقات ابن حبان`؛ وهو على شرطه`!

قلت: ولا يغتر بتصحيح الحاكم المذكور؛ لتساهله في ذلك؛ كما هو به مشهور.

ومما يدلك على ما نقول: أن الحاكم أخرج هذا الحديث نفسه في `المستدرك` (2/ 217) من طريق عمرو بن ثابت: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل به. وقال:

`صحيح الإسناد`! فرده الذهبي بقوله:

`قلت: بل عمرو رافضي متروك`.

فمن يصحح لهذا المتروك؛ فبالأحرى أن يصحح لمن هو مجهول!

أقول هذا؛ لكيلا يسبق لذهن القارىء أن ابن سهل هذا صار ثقة لمجرد تصحيح الحاكم لحديثه.

والحقيقة: أنه في عداد المجهولين، وهو علة الحديث، ليس هو عمراً؛ كما أوهم صنيع الذهبي؛ فقد تابعه ثقتان عند أحمد كما سبق!

ثم رأيته في `المستدرك` أيضاً (2/ 89) من طريق زهير بن محمد عن ابن عقيل؛ أورده شاهداً للحديث المتقدم:

`من أظل رأس غاز … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4555)