(من جمع بين الصلاتين من غير عذر؛ فقد أتى باباً من أبواب الكبائر) .

ضعيف جداً



أخرجه الترمذي (1/ 356 - شاكر) ، وأبو يعلى (2751) ، والحاكم (1/ 275) ، والعقيلي (90) ، والطبراني (3/ 125/ 2) ، والبزار (4581 - كشف) ، وعبد الغني المقدسي في `السنن` (71/ 2) عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً.

ومن هذا الوجه: رواه الخطيب في `الموضح` (2/ 20) ؛ وقال:

`حنش: هو حسين بن قيس أبو علي الرحبي، وهو ضعيف`.

ولهذا قال ابن عبد البر في `التمهيد` (3/ 19/ 2) :

`وهو حديث ضعيف`. وقال العقيلي:

`لا أصل له، وقد روي عن ابن عباس بإسناد جيد أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء`.

قلت: وقال الحافظ في الحنش هذا:

`متروك`. ولذلك لما قال الحاكم عقب الحديث:

`حنش بن قيس الرحبي يقال له: أبو علي، من أهل اليمن، سكن الكوفة، ثقة`! رده الذهبي بقوله:

`قلت: بل ضعفوه`.

(تنبيه) : حديث ابن عباس الذي ذكره العقيلي؛ قد صح موصولاً في `صحيح مسلم` وغيره، وهو مخرج في `الإرواء` (3/ 34) ، و `صحيح أبي داود` (1096) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4581)