(من حمل أخاه على شسع؛ كأنما حمله على دابة في سبيل الله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `مسند الشاميين` (ص 663) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 189) عن الهذيل بن إبراهيم: أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن عن مكحول عن أبي الدرداء مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عثمان بن عبد الرحمن - وهو الوقاصي - ؛ كذاب. والهذيل؛ قال ابن حبان في `الثقات`:
`حدثنا عنه أبو يعلى، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات؛ فإنه يروي عن عثمان بن عبد الرحمن ومجاشع بن يوسف وصالح بن بيان الساحلي`.
وقد روي من حديث أنس مرفوعاً به؛ إلا أنه قال:
` … على فرس؛ شاك السلاح في سبيل الله`.
أخرجه الخطيب (5/ 231) عن محمد بن حبان بن عمرو الباهلي: حدثنا أبو معمر الضرير العابد: حدثنا عبد الواحد بن زيد عن الحسن عن أنس.
أورده في ترجمة ابن حبان هذا، وروى عن عبد الله بن إبراهيم الأبندوني قال:
`كان لا بأس به إن شاء الله`. وعن عبد الغني بن سعيد الحافظ:
`يحدث بمناكير`. وقال الصوري:
`ضعيف`.
وأبو معمر الضرير العابد؛ لم أعرفه، ولا أورده الدولابي في `الكنى`! وقال المناوي:
`مجهول`.
فلا أدري؛ أقاله اجتهاداً من عند نفسه، أم نقله عن غيره؟! وهذا فيه بعد، والأول هو الأقرب، والتعبير حينئذ موهم للآخر؛ فتأمل!
وعبد الواحد بن زيد ضعيف جداً؛ قال البخاري:
`تركوه`. وقال النسائي:
`ليس بثقة`.
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في `الجامع الصغير` من رواية الخطيب في `التاريخ` عن أنس! وهذا من أوهامه رحمه الله؛ فإن لفظ الخطيب عنه مخالف لهذا كما تقدم!
وأما في `الجامع الكبير`؛ فإنه ذكره على الصواب.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `مسند الشاميين` (ص 663) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 189) عن الهذيل بن إبراهيم: أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن عن مكحول عن أبي الدرداء مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عثمان بن عبد الرحمن - وهو الوقاصي - ؛ كذاب. والهذيل؛ قال ابن حبان في `الثقات`:
`حدثنا عنه أبو يعلى، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات؛ فإنه يروي عن عثمان بن عبد الرحمن ومجاشع بن يوسف وصالح بن بيان الساحلي`.
وقد روي من حديث أنس مرفوعاً به؛ إلا أنه قال:
` … على فرس؛ شاك السلاح في سبيل الله`.
أخرجه الخطيب (5/ 231) عن محمد بن حبان بن عمرو الباهلي: حدثنا أبو معمر الضرير العابد: حدثنا عبد الواحد بن زيد عن الحسن عن أنس.
أورده في ترجمة ابن حبان هذا، وروى عن عبد الله بن إبراهيم الأبندوني قال:
`كان لا بأس به إن شاء الله`. وعن عبد الغني بن سعيد الحافظ:
`يحدث بمناكير`. وقال الصوري:
`ضعيف`.
وأبو معمر الضرير العابد؛ لم أعرفه، ولا أورده الدولابي في `الكنى`! وقال المناوي:
`مجهول`.
فلا أدري؛ أقاله اجتهاداً من عند نفسه، أم نقله عن غيره؟! وهذا فيه بعد، والأول هو الأقرب، والتعبير حينئذ موهم للآخر؛ فتأمل!
وعبد الواحد بن زيد ضعيف جداً؛ قال البخاري:
`تركوه`. وقال النسائي:
`ليس بثقة`.
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في `الجامع الصغير` من رواية الخطيب في `التاريخ` عن أنس! وهذا من أوهامه رحمه الله؛ فإن لفظ الخطيب عنه مخالف لهذا كما تقدم!
وأما في `الجامع الكبير`؛ فإنه ذكره على الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4590)